كشفت جماعة الإخوان عن تفاصيل اتصالاتها مع عدد من السياسيين المقيمين بالخارج للتحريض على مصر كان آخرها مؤتمر تحت عنوان " ملتقى الحوار الوطني" عقد في العاصمة الأمريكية واشنطن للوصول إلى طرق للتخلص من النظام المصري.

عقدت جماعة الإخوان بالخارج مؤتمرا للتحريض ضد مصر بالتعاون مع عدد من الشخصيات العامة المحسوبة على التنظيم بينها الدكتور أيمن نور زعيم حزب غد الثورة، والدكتور سيف عبدالفتاح مستشار الرئيس المعزول وأستاذ العلوم السياسية والدكتور محمد محسوب وزير العدالة الانتقالية في حكومة هشام قنديل والدكتور عصام حجي والذي شارك عبر الفيديو كونفرانس .

وأكدت الجماعة في بيان لها أنه بالاتفاق مع ممثلين عن التيار المدني ممثلا في شخصيات مثل محمد حسين وسوسن جاد، وتيار الإسلامي السياسي ممثل في الدكتور عبد الموجود الدرديري ممثل حزب الحرية والعدالة و معه آخرون اتفقوا على وضع خارطة طريق للفترة القادمة على أمل التخلص من النظام الحالي.

ونصت بنود الوثيقة التى أصدرتها الجماعة على قبول التعدد والتنوع وإطلاق وثيقة للحريات وصياغه دستور مدني والتخلي عن الشريعة الإسلامية والتخلي عن الهوية أي كان مرجعيتها.

فيما كشفت مصادر حضرت المؤتمر شهد أزمة كبيرة بسبب رفض الدكتور عبدالموجود الدرديري ممثل جماعة الإخوان التخلي عن الهوية الدينية والشريعة الإسلامية مؤكدًا أنهم لن يستطيعوا إقناع شبابهم وبعد تفاوض وقع على الصيغة.

وأضافت المصادر أن هناك تراجعا من قبل الجماعة عما تم الاتفاق عليها رغم تحملها نفقات كاملة للحضور والاتفاق معهم على إصدار الوثيقة إلا أن بوادر أزمة وتراجع قد تتسبب في إلغاء تحركات التنظيم وإفشالها.

وأصدرت عدد من القوي المدنية والتى كانت حاضرة الإتفاق بيانا أكدت فيه أنهم بعدما اتفق الحاضرون مرتين على هذه الصياغة، تراجع ممثل حزب الحرية والعدالة بداعي أنهم لن يستطيعوا إقناع أفرادهم بذلك، أي بدولة تقف على مسافة واحدة بين كل المواطنين بغض النظر عن معتقدهم.

فبدا لنا أنه في الوقت الذي نسعى فيه نحن لإقناع القوى المختلفة بالقبول بأهمية حق الجميع في تناول العمل رفضت الجماعة تحمل مسئولية إقناع قواعدهم بمبدأ هو لصالحهم بالأساس.