كشف الدكتور وائل فتحي كبير مفتشي آثار منطقة الهرم حقيقة ما أثير عن قيام عدد من السائحين بإشعال الشموع داخل هرم خوفو ضمن ما تردد أنه "طقوس ماسونية".

وقال فتحي لـ"صدي البلد" إنهم لا يمكنهم السماح بحدوث أي من ذلك علي الإطلاق،خاصة أن الزيارات الخاصة للمنطقة لها إجراءات متبعة،وإدارة منطقة الهرم الحالية التي تسلمت عملها قبل أشهر متشددة في تطبيق الاجراءات مع شرطة السياحة والاثار بالمنطقة.

وتابع: الصور المتداولة عن ذلك لو إفترضنا انها حقيقية فهي قبل ٢٠١٢، وان المنطقة بعد هذا التاريخ تطبق إجراءات الزيارات سواء عادية او خاصة بحزم، خاصة بعد واقعة سرقة اجزاء من خرطوش الملك خوفو في ٢٠١٢.

وأكمل: اي زيارات خاصة للمنطقة يتم تفتيش المشاركين فيها ذاتيا "وما فيش ابرة بتدخل"، كما أن مفتشين من المنطقة يرافقونهم داخل حجرة الدفن او اي مكان للزيارة الخاصة، ولا اعرف ما الداعي لنشر تلك الصور القديمة علي انها حدثت في الوقت الحالي.

وقال: لا نسمح بدخول الموبايلات او حقائب مع المشاركين في الزيارات الخاصة،ومفتشو الاثار المرافقون لهم مسئولون عن متابعة تنفيذ الزوار للتعليمات،ولا يمكن لاي من هؤلاء المفتشين المخاطرة بمستقبله ليسمح باي تجاوزات داخل الهرم قد تعرضه لاجراءات وجزاءت تفقده مستقبله وعمله.

وعن الاجراءت المتبعة في الزيارات الخاصة قال:لا بد اولا من الحصول علي موافقة من وزارة الاثار بعدد الزوار وتاريخ الزيارة ومكانها،وقبلها لا بد ان ينسق مقدم الطلب مع شرطة السياحة والاثار للحصول علي موافقتها والتي تتولي التحقق من بعض الامور خاصة جنسيات المشاركين في الزيارات الخاصة.. ثم يتم دفع رسوم الزيارة المقررة وحسب عدد الزوار تكلف المنطقة مفتشين لمرافقتهم, ومندوب الشركة المنظمة للزيارة يوقع علي اقرار الالتزام بالقوانين واللوائح داخل الهرم.

وقال إن مفتشي الاثار المرافقين للزيارة الخاصة يتحققون من عدم حدوث اي مخالفات او ممنوعات من الزوار،وابرزها ممنوع دخول النيران والشموع والآلات الحادة والمستنسخات الأثرية والعطور والزيوت،ومندوب الشركة يوقع علي تعهد بعدم مخالفة اي من تلك الممنوعات.

جدير بالذكر أن منطقة أثار الهرم شهدت في اعوام سابقة حوادث مشابهة،ومنها في 31 ديسمبر 1999 حين اقيم حفل عند أهرامات الجيزة وتردد حينها أن المشاركين فيه من اعضاء الماسونية العالمية، وفي ٢٠١١ دعت منظمة آلهة الشمس لعمل جلسات تأمل عالمية في الهرم بدعوي ان تاريخ 11-11-2011 يحمل لهم معني خاص في ديانتهم، هذا غير ما تردد عن تصوير افلام إباحية في المنطقة قبل اكثر من عام بالمنطقة، ليتضح انها تصرفات فردية من بعض السائحين وتم تشديد الاجراءات بعدها.