قال ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية تعليقا على تقرير لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان البريطاني بشأن قرار التدخل في ليبيا، " إن قرار التدخل في ليبيا كان قرارا دوليا بناء على طلب من جامعة الدول العربية، وأذِن به مجلس الأمن الدولي."

وأضاف الناطق فى بيان وزعه المكتب الاعلامى الاقليمي البريطاني ومقره دبي "كان من الصعب التنبؤ بأفعال معمّر القذافي، وكان لديه السبل والحافز لتنفيذ تهديداته. وبالتالي لم يكن بالإمكان تجاهل أفعاله التي تطلبت اتخاذ إجراء دولي جماعي حاسم وقد التزمنا طوال العمل العسكري في ليبيا بما كلَّفت به الأمم المتحدة لأجل حماية المدنيين."

وتابع "بعد أربعة عقود من سوء حكم القذافي، تواجه ليبيا بلا شك تحديات كبيرة وسوف تواصل المملكة المتحدة لعب دور قيادي في المجتمع الدولي لمساندة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا."

وقال " رصدنا هذه السنة 10 ملايين جنيه استرليني لمساعدة الحكومة الجديدة في إحلال استقرار ليبيا وإعادة بناء اقتصادها، وهزيمة داعش، والتصدي للعصابات الإجرامية التي تهدد أمن الليبيين وتستغل الهجرة غير الشرعية.

وتتواجد حاليا سفينتا صاحبة الجلالة إنتربرايز ودياموند في البحر الأبيض المتوسط لمساندة العمليات البحرية للاتحاد الأوروبي لمواجهة الهجرة غير الشرعية وتهريب الأشخاص والأسلحة.