تخفي الداخلية دياب منذ أكثر من أسبوع بعد قضائه حكما بالسجن لمدة عام في قضية ملفقة ويمتنع عن إطلاق سراحه حتي الآن دون سند قانوني.
وتمارس الداخلية هوايتها المعتادة في إخفاء أهالي المحافظة قسرا دون رقيب أو محاسب ، علي حد وصف أسرته .
وتقدمت أسرة " دياب " بالعديد من البلاغات لمكتب النائب العام للكشف عن مكان احتجاز نجلها دون جدوي ، كما تواردت أنباء للأسرة عن تواجد ابنها مصطفي داخل مقر الأمن الوطني بمدينة السادات .
وتناشد الأسرة كافة المنظمات الحقوقية والمعنيين بالعدالة والقانون للتدخل الفوري والإفراج عن ابنها المعتقل رغم انتهاء مدة حبسه دون ذنب.