اعتقلت الشرطة الفرنسية، اليوم الأربعاء، بباريس، مراهقًا “تطوع لتنفيذ عمل إرهابي” وكان على اتصال مع “جهادي” فرنسي في الخارج.
وأفادت مصادر أمنية بأن المشتبه به من مواليد سبتمبر 2001، وأن الاستخبارات الداخلية الفرنسية استجوبته خاصة وأن التحريات أظهرت أنه “على اتصال مع الجهادي الفرنسي رشيد قاسم”، الذي ورد اسمه في التحقيق حول خلية نسائية تم تفكيكها في الأسبوع الماضي غداة العثور على سيارة محملة باسطوانات الغاز قرب كاتدرائية نوتردام بباريس.
وكان رئيس الوزراء مانويل فالس، قد أكد أن التهديد بحدوث هجوم إرهابي في فرنسا في أعلى مستوياته حاليًا، لافتًا إلى أن 15 ألف شخص في البلاد يخضعون للمراقبة لتطرفهم.
جدير بالذكر أن فرنسا تعرضت منذ يناير 2015 إلى مجموعة من الهجمات الدامية، تبنى معظمها تنظيم “داعش” الإرهابي، وأسفرت عن سقوط نحو 240 قتيلاً ومئات الجرحى.