أعلن وزير الصحة السعودي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، اليوم الأربعاء، سلامة حج هذا العام 1437 هـ وخلوه من الأمراض الوبائية أو المحجرية، مؤكدًا أن جميع حجاج بيت الله الحرام يتمتعون بصحة وعافية.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بمستشفى منى الطوارئ، بمشعر منى، وبين أن وزارة الصحة استعدت هذا العام لموسم الحج بتجهيز 25 مستشفى في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة، و158 مركزًا صحيًا، و26 ألف ممارس صحي وإداري، كما تم افتتاح مستشفى الحرم المكي للطوارئ بسعة 20 سريرًا في المنطقة المركزية بجوار الحرم الشريف، وتطوير 10 مراكز صحية في مشعر عرفات، وتوسعة وتطوير غرف ضربات الشمس في 6 مستشفيات، واستحداث منطقة إخلاء في منطقة منشأة الجمرات للفرق الراجلة، كما تم تطبيق الاشتراطات الصحية، وتكثيف أعمال المراقبة الوبائية المبكرة، عبر 15 مركزًا حدوديًا للمراقبة الصحية.

وأشار إلى أن الفرق الصحية بوزارة الصحة قامت بتقديم اللقاح والعلاج الوقائي لأكثر من 690 ألف حاج ضد الحمى الشوكية وشلل الأطفال، كما تم تكثيف برامج التوعية الصحية لهذا العام في وقت مبكر والقيام بجولات ميدانية كان لها الدور الكبير في الحد من حالات ضربات الشمس والإجهاد الحراري.

وأوضح الربيعة أن عدد المراجعين بلغ مع نهاية موسم الحج أكثر من 400 ألف مراجع، فيما بلغ عدد عمليات القسطرة القلبية 306 عمليات، وعدد عمليات القلب المفتوح 27 عملية، أما عمليات الغسيل الكلوي لضيوف الرحمن فبلغت 1730 عملية، وبلغ إجمالي المرضى المنومين الذين تم نقلهم في قافلة الصحة إلى مشعر عرفات 300 حالة.

وأوضح أن عدد حالات الإجهاد الحراري التي استقبلتها الفرق الميدانية والمراكز الصحية والمستشفيات بلغ 329 حالة، أما عدد حالات ضربات الشمس فبلغت 86 حالة.

من جانبه، قدم نائب المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية للشرق الأوسط الدكتور جواد المحجور، خالص التهنئة إلى المملكة العربية السعودية على نجاحها في تنظيم موسم الحج لهذا العام الذي جاء خاليًا حتى الآن من أية أمراض وبائية أو مشكلات تهدد الصحة العمومية بين الحجاج خلال تأدية مناسكهم.

وقال المحجور - خلال المؤتمر الصحفي - إن منظمة الصحة العالمية تعرب عن تقديرها العميق لكافة العاملين الصحيين والمتطوعين الذين تمت تعبئتهم لخدمة الحجيج على ما أبدوه من تفان من جهود خارقة لتقديم خدمات الرعاية الصحية للحجاج.

وأضاف أنه جريا على ما اعتدناه في الأعوام الماضية فقد لبت منظمة الصحة العالمية دعوة وزير الصحة وأرسلت فريق عمل خلال موسم الحج لهذا العام يتألف من خبراء في مجالات الوبائية ومكافحة الأمراض واتصال المخاطر، وقد انخرط فريق المنظمة في العمل مع أطر وزارة الصحة لمتابعة إجراءات التأهب والاستجابة الصحية أثناء الحج.