أكد فادي عيد الباحث السياسي في شئون الشرق الأوسط، أن إيران نجحت في تسييس “الركن الخامس من إركان الإسلام” مع شعبها وبعض أفراد الطائفة الشيعية في شرق الخليج العربي، مشيرا إلي إفتاء المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية بـ”الحج” إلى المراقد الدينية الشيعية.

وأعرب عيد خلال لقائه ببرنامج “صباح أون” على قناة “أون تي في” الفضائية اليوم الأربعاء، عن قلقه من احتمالية التدخل الإيراني بالكويت، مشيرا إلى ما وصفه “غليان في الشارع وداخل القصر الأميري” الأوضاع داخل الكويت بتنسيق بين جماعة الإخوان المسلمين وإيران.

وطالب من دول الخليج الابتعاد عن الولايات المتحدة في الأزمات السياسية والأمنية، مؤكدا وجود صفقات تسليح ونفط بين رجال أعمال إسرائيليين وإيران.

وقال : “على دول الخليج النظر إلي اختراق إيران لدوائر واشنطن وتل أبيب”، وتسأل: “هل الاتفاقية حول المشروع النووي الإيراني، أوقف المشروع النووي الإيراني بالكامل؟؟ وهل نصوص الاتفاقية تم تنفيذها بالكامل ام إيران ألتفت حول بعض البنود وتعمل بمشروعها النووي أفضل من السابق؟؟”.

وأوضح أن الصفقة السرية التي أعلنت عنها بعض التقارير حول منح الولايات المتحدة لإيران 400 مليون دولار مقابل الإفراج عن بعض السجناء الأمريكيين في السجون الإيرانية ليست صفقة لإخلاء سبيل السجناء، موضحا أن المبلغ المذكور هي أرصدة إيرانية بالولايات المتحدة وتم احتجازها عقب الثورة الإسلامية الإيرانية وتم الإفراج عنها بعد الدعاوى القضائية المقدمة من الحكومة الإيرانية في محكمة لاهاي، وأضاف : “هناك احتمالية أن تمنح الولايات المتحدة إيران مليار دولار كفوائد عن هذا المبلغ خلال الفترة الماضية”.

جاء هذا تعليقا على ذهاب مليون إيراني إلى مدينة “كربلاء” للحج بضريح “الإمام الحسين” يوم وقفة عرفات، بعد امتناع بلادهم عن إرسال حجاج إلى المملكة العربية السعودية.

وكانت السفارة الإيرانية في الكويت قد نفت ما نشرته تقارير صحفية عن وجود فتوى من المرشد الإيراني، علي خامنئي، بالحج إلى كربلاء عوضا عن مكة.

وكان مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة قد نفى في بيانا له ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول فتوى المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية على خامنئى بجواز الحج في كربلاء، كبديل للحج في مكة المكرمة.