برلماني :

إدانة الغرب لتحرير الجيش الليبى مناطق النفط "تدخل سافر"

سياسي ليبي:

باحث ليبي:

الشعب ينتفض ضد التدخلات الغربية

يواجه الجيش الليبى الوطنى بقيادة اللواء خليفة حفتر حملة غربية شرسة بعد سيطرته على منطقة الهلال النفطى فى ليبيا، وتمكنه من السيطرة عليها واستعادتها من الميلشيات ، بينما يرى برلمانيون ومحللون سياسيون بأنها بمثابة الدفاع عن مصالح الدول الغربية ، التى تنبع مصالحها من واقع شراء النفط بأسعار زهيدة من الميليشيات ، ورغبتها فى تفاقم الاوضاع والشتات على الاراضى الليبية وعدم رضائها عن نجاحات الجيش الليبى فى إطار دعم الإستقرار فى ليبيا.

وفى هذا السياق أعرب النائب فؤاد أباظة وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب عن تأييده لجهود اللواء خليفة حفتر والجيش الوطنى الليبى لإرساء الإستقرار فى ليبيا بعد نجاحهم فى السيطرة على الهلال النفطى وتحريرها من أيدي الميليشيات.

وأضاف أباظة فى تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن أمن واستقرار ليبيا ينعكس ايجابيا على أمن واستقرار مصر، وأن محاولات الغرب إدانة فرض الجيش الليبى سيطرته على ليبيا وتطهيرها من الإرهاب محاولة من الغرب لدعم عدم الاستقرار فى ليبيا وهو ما ترغبه دول الغرب لينعكس الأمر سلبيا على امن مصر والدول العربية، لضمان تحولها لفتات يسهل سيطرة الغرب عليه.

وأشار إلى أنه يجب دعم جهود الجيش الوطنى الليبى بقيادة اللواء خليفة حفتر حتى يقضي على بؤر الفساد والإرهاب فى ليبيا ، فزعزعة ليبيا تزعزع الكيان العربى كله.

فيما ندد عبد الباسط بن هامل، الكاتب الصحفي والمحلل السياسي الليبي، بمواقف الدول الأوروبية الكبري الرافضة لسيطرة الجيش الوطني الليبي على الهلال النفطي والذي يعتبر المصدر الأساسي للشعب الليبي، معربا عن سعادته البالغة بسيطرة قوات الفريق خليفة حفتر على حقول النفط الليبية.

واعتبر بن هامل في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن حديث بعض الدول الأوروبية في الشأن الداخلي الليبي تعد تدخلا سافرا وسافلا، ومرفوضا من كل القوى الليبية الوطنية ، لافتا إلى أنه كان من المتوقع موافقة تلك الدول لموقف الجيش الليبي ولكن تنديدها جاء مخيبا للآمال.

وعن سبب ذلك التنديد المرفوض الذي أبدته دول الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا لسيطرة قوات حفتر علي منطقة الهلال النفطي، أكد السياسي الليبي أن الدولة الإيطالية هي التي دفعت تلك الدول الكبري لاستصدار هذا البيان المندد وذلك حفاظا علي مصلحتها الشخصية حيث شراء البترول والغاز من الميليشيات الإرهابية التي كانت تسيطر علي آبار البترول بأثمان زهيدة.

ومن جهته قال الباحث السياسي الليبي حسين مفتاح، إن الدعوات الشعبية للتظاهر ستلقى مردودًا إيجابيًا، وذلك لأن الشعب يُعلن تضامنه الكامل مع القوات المسلحة.

وأضاف مفتاح خلال، تصريحات تليفزيونية، أنّ دعوات التظاهر جاءت بعد ما فوجئ الشعب بتصريحات الدول الغربية الكبري، التي أبدت انزعاجها من استعادة القوات المسلحة الليبية للسيطرة علي منطقة الهلال النفطي.

وتابع مفتاح أن: "ما أقدمت عليه القوات المسلحة الليبية من تحرير الموانئ النفطية، سيمكن الشعب من الاستفادة من مقدراته وممتلكاته لإعادة تصدير النفط مرة أخرى".

وأوضح مفتاح أن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، أعطي تعليمات لرئيس الحكومة المؤقتة عبد الله الثني، بتسليم المؤسسات النفطية سواء الموانئ أو الحقول التي تم تأمينها بالكامل للمؤسسة الوطنية للنفط باعتبارها مؤسسة قادرة علي التصرف بشكل سليم سواء كان من حيث الإنتاج أو التسويق أو التصدير.

وأكد مفتاح أن القوات المسلحة تمكنت من استرداد الحقول النفطية من مجموعة مسلحة ممثلة فى ميليشيات مسلحة يقودها إبراهيم الجضران كانت تبتز كل الحكومات السابقة، مشيرًا إلى أن آخر الاتفاقيات بين الجضران وحكومة الوفاق الحالية هي تسليمه مبلغ يقارب 40 مليون دولار مقابل السماح بتصدير النفط عبر هذه الموانئ.