اعتقلت الشرطة الأندونيسية، اليوم الأربعاء، محمد بصري، وهو شخصية بارزة في جماعة مجاهدي شرق أندونيسيا، فيما قتل أحد أعضائها في عملية مشتركة مع الجيش.
ويشكل القبض على محمد بصري ضربة أخرى للجماعة المسلحة، التي تستقر في ولاية سولاويزي وسط البلا، بعدما قتلت قوات الأمن زعيم الجماعة سانتوسو، الذي كان المتشدد المطلوب رقم واحد في إندونيسيا، في تبادل لإطلاق النار في يوليو.
وكان بصري يشغل منصب نائب سانتوسو وقد يكون تولى قيادة الجماعة التي تناقصت صفوفها في أعقاب مقتل سانتوسو. وأعلنت الجماعة ولاءها لتنظيم داعش.
وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية، الجنرال بوي رافالي عمار، إن قوات الأمن والجيش لا تزال تبحث عن 13 عضوا باقين من جماعة مجاهدي شرق أندونيسيا، بينهم علي كالورا الذي يعتقد أنه له دور رئيسي في الجماعة.
وأضعفت حملة القمع المستمرة قدرة الجماعات المسلحة الأندونيسية على تنفيذ هجمات مميتة بشكل كبير، وذلك في أعقاء تفجيرات بالي في 2002 التي قتل فيها 202 شخصا، معظمهم من الأجانب.