قالت “الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات” إن بيانات خاصة بالرياضيين المشاركين في الألعاب الأولمبية 2016 تمت سرقتها، من خلال عملية اختراق للأنظمة الإلكترونية التي تستخدمها الوكالة، وذلك بواسطة مجموعة من القراصنة الروس.
وأضافت الوكالة أن القراصنة نشروا معلومات خاصة بالحالة الصحية لمجموعة من الرياضيين مثل بطلة التنس سيرينا ويليامز ولاعبة الجمباز سيمون بايلز وهددوا بالكشف عن مزيد من البيانات.
ونددت الوكالة بعملية الاختراق التي قالت إنها تهدف إلى تقويض عمل الوكالة، والنظام الدولي المعمول به في مكافحة المنشطات في المجال الرياضي، حسب تصريحات مديرها العام أوليفيي نيجلي.
وقالت الوكالة أن أجهزة الشرطة أعلمتها بعملية الاختراق تلك، وبأن مصدرها روسيا.
من جهته، قال المتحدث باسم الكرملن ديمتري بيسكوف: “إن اي تدخل للحكومة الروسية أو اجهزة سرية روسية في عملية القرصنة التي تعرضت لها الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، أمر من غير الممكن أن يكون صحيحا”.
وكان رياضيون روس أقصوا من الألعاب الأولمبية التي أقيمت في ريو دي جانيرو بالبرازيل هذا الصيف، بسبب فضيحة تناول المنشطات، التي قالت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات إن الحكومة الروسية ضالعة فيها.