ذكرت مجلة “دير شبيجل” أمس الثلاثاء إن ألمانيا تخطط لإرسال ما يصل إلى 650 من قواتها للانضمام إلى مهمة جديدة لحلف شمال الأطلسي لمكافحة الاتجار بالبشر في البحر المتوسط والتصدي لتهريب تنظيم داعش للأسلحة.
وقالت المجلة إن الائتلاف الحاكم في ألمانيا يهدف إلى تقديم خطة إلى البرلمان للموافقة عليها قريبا. وستدعو الخطة إلى استمرار المشاركة الألمانية في “عملية حارس البحر” لحلف شمال الأطلسي حتى ديسمبر 2017.
ويأتي نشر القوات في إطار تحول أكبر لألمانيا نحو توسيع دورها العسكري في أوروبا وحلف الأطلسي. وتسعى وزيرة الدفاع أورسولا فون دير ليين إلى إعادة بناء مستويات المعدات والجنود للقوات المسلحة بعد سنوات من التراجع.
وقالت دير شبيجل إنها ووزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير أبلغا زعماء البرلمان في رسالة أن “المنظمات الإرهابية يمكنها العمل دون عوائق” بسبب غياب السيطرة الحكومية على سواحل البحر المتوسط في دول مثل ليبيا وأن هذا يشكل “تهديدات خطيرة لأمننا.”
ولم يعلق وزيرا الخارجية والدفاع على الفور على ما نشرته المجلة.
واتفق أعضاء حلف الأطلسي على إطلاق المهمة البحرية الجديدة خلال قمة عقدت في بولندا في يوليو تموز. وتشارك سفن ألمانية أيضا في مهمة عسكرية للاتحاد الأوروبي تعرف باسم “صوفيا” لمحاولة مكافحة تهريب الأسلحة والبشر قبالة الساحل الليبي.