ذكرت دونا برازيل، رئيسة اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي الأميركي، الثلاثاء، أن اللجنة تعرضت للاختراق الإلكتروني مجددا من قبل متسللين ترعاهم الدولة الروسية سعيا للتأثير في الانتخابات الرئاسية، بعد أن عكر اختراق مشابه صفو الحزب في يوليو الماضي.
وقالت دونا برازيل في بيان “هناك شخص واحد فقط يستفيد من هذه الأفعال الإجرامية، هو المرشح الجمهوري دونالد ترامب”، مضيفة “لم يكتف ترامب بمدح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بل تمادى بالتشجيع على المزيد من التجسس الروسي لمساعدة حملته الانتخابية.”
وعبرت مصادر في الحزب الديمقراطي عن القلق الشديد الذي يساور الحزب وحملة كلينتون الانتخابية، خشية أن ينشر ويكيليكس أو أي متسلل آخر مجموعة جديدة من المعلومات التي ربما تسبب حرجا للحزب قبل انتخابات الثامن من نوفمبر.
وكان ترامب دعا روسيا في يوليو للتنقيب في رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بغريمته الديمقراطية هيلاري كلينتون أثناء توليها منصب وزير الخارجية، فاتهمه الديمقراطيون بدعوة الأجانب للتجسس على الأميركيين.
ونشر حساب موقع ويكيليكس على تويتر رابطا لوثائق مسربة تابعة للجنة. وجاء الكشف عن الوثائق من خلال شخص يتحدث بالنيابة عن متسلل يدعى جوسيفر 2.0 خلال مؤتمر للأمن الإلكتروني في لندن.