قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أمس الثلاثاء إنها ستبدأ العمل "فورا" لاستئناف صادرات الخام من الموانئ التي سيطرت عليها في الأيام الأخيرة قوات موالية للقائد العسكري خليفة حفتر الذي يتخذ من شرق البلاد قاعدة له.

وعبر مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة في بيان عن أمله في "بداية مرحلة جديدة" وقال إن الإنتاج قد يزيد إلى 600 ألف برميل يوميا من نحو 290 ألف برميل يوميا في غضون شهر. ورحّب البيان بتعهدات الجيش الوطني الليبي ورئيس برلمان شرق ليبيا الموالي لحفتر بوضع الموانئ تحت سيطرة المؤسسة الوطنية للنفط.

ومن المرجح أن تواجه أي خطط لزيادة الإنتاج عقبات سياسية وقانونية. ويعارض حفتر حتى الآن الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس. وأدانت الولايات المتحدة وخمس دول أوروبية أمس الاثنين سيطرة حفتر على الموانئ قائلة إنها سوف تطبق قرارا لمجلس الأمن الدولي ضد الصادرات "غير القانونية" خارج سلطة هذه الحكومة.

كانت القوات الموالية لحفتر انتزعت يوم الأحد السيطرة على موانئ رأس لانوف والسدر والبريقة والزويتينة من حرس المنشآت النفطية وهو قوة منافسة موالية لحكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس.

وتنذر الخطوة بصراع جديد على موارد ليبيا النفطية ورد مسلح محتمل من خصوم حفتر.

لكن المؤسسة الوطنية للنفط قالت إنها "ستبدأ العمل فورا على إعادة التصدير من الموانئ الواقعة في منطقة الهلال النفطي."

وأضاف صنع الله في البيان "الفرق الفنية بدأت فعليا في تقييم الأضرار وما يجب القيام به لرفع حالة القوة القاهرة لاستئناف الصادرات في أسرع وقت ممكن."

وتابع "آمل أن تكون هذه بداية مرحلة جديدة من التعاون والتعايش السلمي بين الأطراف الليبية ونهاية لاستخدام إغلاق الموانئ والحقول لأغراض سياسية."

كان حرس المنشآت النفطية قد أبرم اتفاقا مع حكومة الوفاق الوطني في يوليو لاستئناف الصادرات من موانئ راس لانوف والسدر والزويتينة التي يغلقها الحرس منذ سنوات.