قلل اللواء محمود زاهر، الخبير العسكري والاستراتيجي، من أهمية الخبر الذي تداولته إحدي الوكالات الإخبارية بشأن منح الولايات المتحدة الامريكية مساعدات عسكرية لإسرائيل بقيمة 38 مليار دولار مشيرا إلى أن مثل تلك التصريحات هدفها فقط الشو الإعلامي ولن يتم تطبيقها علي أرض الواقع.

واوضح "زاهر" في تصريحات خاصة لـ"صدي البلد" أن الكونجرس الأمريكي لن يمرر مثل تلك المساعدات الباهظة والكبيرة لأنه لايتم تمرير أي مساعدات مالية الا من خلال اتفاقيات دولية، لافتا الي ان كل ما تحصل عليه اسرائيل من امريكا لم يتعد الخمسة مليارات اثنان منها وفقا لاتفاقية كامب ديفيد والثلاثة الأخري تدفع من خلال اللوبي اليهودي.

واضاف الخبير العسكري: "الهدف من التصريحات هو ارضاء الرأي العالمي الصهيوني الذي تأثر كثيرا بسبب صفقات الاسلحة القوية التي استقدمتها مصر من كل من فرنسا وروسيا لزيادة قوة الجيش المصري "، مطالبا بعدم الاهتمام بمثل تلك التصريحات التي لن تخرج عن كونها فرقعات إعلامية لشغل الرأي العام المصري.

وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية كشفت عن مصادر مطلعة اليوم الثلاثاء، عن توصل الولايات المتحدة وإسرائيل إلى اتفاق نهائي بشأن حزمة قياسية جديدة من المساعدات العسكرية التي تجاوزت قيمتها 38 مليار دولار.

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء- أنه من المتوقع أن يتم التوقيع على الاتفاقية، التي من المقرر أن تستمر 10 أعوام، خلال الأيام القليلة القادمة.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية خبر الصفقة مشيرة إلى أنه سيتم التوقيع على الصفقة غدا الأربعاء بقيمة ٣٨ مليار دولار.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين من الجانبين قولهم إن الصفقة تمثل أكبر تعهد بالمساعدات العسكرية الأمريكية لأي دولة على الإطلاق ولكنها تشمل أيضا تنازلات كبيرة من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،بحسب الصحيفة.