- لم يتزوج سوى الفنانة ميمي شكيب وظل معها حتى رحيله وهو نائم

- عمل ممثلا فى ومخرجا لثلاثة أعمال ومنتجا لفيلم واحد .. وقدم 135 عملا فنيا

- أصيب بذبحة صدرية قضت عليه بعدما خسر أمواله بانتاج لفيلم "حكم قراقوش"

- اضطره إلى رهان فيلا الزوجية لتسديد ديونة

نحتفل اليوم بذكرى رحيل عملاق الشاشة سراج منير، الذى ولد لأسرة ميسورة الحال حيث كان والده "عبد الوهاب بيك حسن" يشغل منصب مدير التعليم بوزارة المعارف، وهو شقيق المخرجان السينمائيين "حسن عبد الوهاب" و "فطين عبد الوهاب" .. وقد تزوج من الفنانة ميمي شكيب وعملا معًا فى العديد من الاعمال الفنية.

ومن أشهر الأدوار التي أداها "منير"، هو دور عنتر مع الفنان الشعبي محمود شكوكو في فيلم "عنتر ولبلب".. ولعب أدوار الأب الحنون والصارم ايضا، والزوج المغلوب على أمره، والمدير العام، ورجل الاعمال، وقدم مشهدا مميزا فى فيلم "بورسعيد" عندما جسد شخصية محافظ المدينة الباسلة الذى وقف بشجاعة امام الانجليز والفرنسيين فى العدوان الثلاثى.

ولد "سراج منير عبد الوهاب" فى منطقة باب الخلق بالقاهرة يوم 15 يوليو 1904 .. ورحل فى 13 سبتمبر عام 1957 عن عمر يناهز الـ 53 عامًا.. وقد اشترك الفنان الراحل فى ما يقرب من 135 عملا فنيا، اغلبهم قد قدمهم للسينما.

كان "منير" عضوًا في فريق التمثيل خلال فترات الدراسة حتى المرحلة الثانوية، وبعدها سافر إلى ألمانيا لدراسة الطب، لكنه سرعان ما تخلى عنها لكي يدرس السينما، وظهر خلال هذه الفترة في عدد من الافلام الألمانية الصامتة، ثم عاد إلى مصر قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية، وانضم للعمل مع فرقة الفنان يوسف وهبي، كما عمل مع الفنان نجيب الريحاني.

عمل سراج منير في السينما على نحو مكثف خلال حقبتي الأربعينات والخمسينات، ومن ابرز أفلامه: "الشاطر حسن، أمير الانتقام، ليلة الحنة، لحن الخلود، سيدة القطار، سلطان، انت حبيبي، الوسادة الخالية، علمونى الحب، ازاى انساك، و بنات اليوم، شباب امرأة، العروسة الصغيرة، سمارة، القلب له احكام" .. وغيرها من الاعمال السينمائية المميزة.

شارك الفنان الراحل فى عدة مسرحيات، هى "الدلوعة" و "لزقة انجليزي" و "محدش واخد منها حاجة" و"الدنيا لما تضحك" و "الستات لبعضهم" و"ابليس وشركاه" و "اللى يعيش ياما يشوف" .. كما شارك ايضا فى اوبريت بعنوان "العشرة الطيبة" .

تولى سراج منير، اخراج ثلاث اعمال فنية على خشبة المسرح، و هم مسرحيات "لزقة إنجليزي" عام 1956 - و"الستات لبعضهم" - و "أوعى تعكر دمك" .. بينما انتج فيلم سينمائي واحد هو "حكم قراقوش" عام 1953 ، وقد كان هذا العمل هو السبب الرئيسي فى وفاة "منير"، حيث تسبب له في خسائر مادية كبيرة، بعدما كلفه انتاج الفيلم أربعين الف جنيه، بينما لم تتجاوز إيراداته العشرة آلاف مما اضطره إلى رهان مسكنه فأصيب بذبحة صدرية.

وبالفعل كانت النهاية الحزينة، حيث حانت لحظة الوداع، و توفي سراج منير، أثناء نومه في عام 1957 ، بعد أكثر من ثلاثون عامًا، أعطى فيها الفنان الراحل للسينما والمسرح الكثير من إبداعه، وكان حضوره فيهما مميزًا وبارزًا خلال رحلته الفنية الطويلة، ليكتب نهاية نجم مميز من عمالقة السينما المصرية.