تجولت كاميرا «صدى البلد» في بهو النافورة الذي يعد من أيقونات متحف قصر محمد علي توفيق بالمنيل الذي بناه عام1901، وقال الدكتور ولاء الدين بدوي مدير عام المتحف أن بهو النافورة سمي بهذا الاسم لوجود نافورة من الألبستر على الطراز الأندلسى تتوسط القاعة وأرضيتها مغطاة بقطع الرخام الملون مكونة زخارف هندسية رائعة التنفيذ.

وأضاف مدير عام القصر: إن جدران البهو بها وزرة مكسوة بنفس قطع الرخام الملون على شكل عقود متكررة على الطراز المملوكى، أما باقى الجدران فمغطاه ببلاطات القاشانى عليها زخارف نباتية باللونين الأبيض والأزرق يتخللها بلاطات فى شكل لوحات مستطيلة على بعضها رسم لشجرة السرو ويرتفع البهو بمستوى طابقى السراى.

وأكمل أنه فى الجهة الشرقية من البهو يوجد صفان من العقود، صف يعلو الأخر والأسفل يتوسطه عقد كبير غطى افريزه ببلاطات قاشانى عليها " البسملة " وسورة " الفاتحة " محاطة بزخارف نباتية, وعلى جانبى العقد يوجد عقدان من الخشب المزخرف بالتفريغ، ويفصل العقود الثلاثة عمودان مزدوجان من المرمر بلون "البيج" ودرجاته.

وتابع: يتدلى من العقد الأوسط مشكاة من الزجاج المموه ( المطلى ) بالمينا،ومن العقدين تتدلى مشكاتان من النحاس المزخرف بالتفريغ,والصف العلوى من العقود زينت أفاريزها بمستطيلات متبادلة مستطيل من الخشب بزخارف نباتية بالحفر البارز،ومستطيل ببلاطات قاشانى بزخارف نباتية ملونة,لتكون في النهاية شكلا زخرفيا جميلًا .

وإستطرد: الجزء العلوى من الجدار الجنوبى علقت صورة كبيرة " لمحمدعلى " باشا مؤسس الأسرة العلوية، والصورة لها اطار مذهب ويعلوها قرص الشمس, كما يوجد بالبهو ساعة دولاب كبيرة الحجم ومصنوعة في إنجلترا ويعود تاريخها إلي القرن 18م,كما يضم البهو طاقم جلوس من الخشب المطلى باللون الأسود والمشغول بالخرط الدقيق,وعلى الجدران علقت لوحات بداخل بعضها قطع نسيج من كسوة الكعبة الشريفة

وأضاف: السقف محلى بسدائب من الخشب الرفيع تحصر بينها حشوات منفذة بزخارف هندسية يغلب عليها الألوان الحمراء والزرقاء والذهبية,ويتوسط السقف شخشيخة مثمنة الأضلاع محمولة على مقرنصات مذهبة بكل ضلع نافذة من الزجاج الملون المعشق بالجص.