أعلنت مصادر مطلعة بوزارة الطيران المدنى أن "لجنة التحقيق الرسمية فى سقوط الطائرة الروسية بوسط سيناء عقب إقلاعها من مطار شرم الشيخ 31 أكتوبر الماضى مازالت تفحص حطام الطائرة بمطار القاهرة ولم تتوصل لنتائج تؤكد سبب الكارثة".

وقالت المصادر فى تصريحات صحفية الثلاثاء ردا على مانشر فى بعض المواقع الروسية، حول تحديد مكان زرع القنبلة التى تسببت فى انفجار الطائرة ومقتل 224 شخصا: إن "اللجنة مازالت تمارس عملها فى فحص حطام الطائرة بعد العثور على منطقة محددة فى النصف الأخير من الطائرة هى الأكثر احتمالية لتكون بداية حدوث التفكك بجسم الطائرة، حيث تم الحصول على قرارات من النيابة العامة لنقل أجزاء تلك المنطقة إلى مراكز الأبحاث لإجراء الإختبارات عليها بواسطة الخبراء المختصين من كل من مركز بحوث وتطوير الفلزات التابع لوزارة البحث العلمى وكلية الهندسة جامعة القاهرة لإجراء الدراسات المعملية الدقيقة والمتخصصة لهذه الأجزاء وسيتم بعد الإنتهاء من الفحص إصدار بيان جديد من اللجنة بكل نتائج الفحص.

وقالت المصادر إن مانشر فى بعض المواقع الروسية استباق للأحداث ونأمل أن تنتظر المواقع الإخبارية مايصدر بشكل رسمى من لجنة التحقيق الرسمية للحادث والتى يشارك فيها عدة محققين من عدة دول برئاسة الطيار" أيمن المقدم " رئيس الإدارة المركزية لتحليل حوادث الطيران بوزارة الطيران المدنى.

وكانت بعض المواقع الروسية قد نشرت خبرا حول تحديد فريق دولى من الخبراء الفنيين المتخصص بالتحقيق فى كارثة تحطم طائرة А321 الروسية فوق سيناء العام الماضى مكان زرع القنبلة التى تسببت فى انفجار الطائرة ومقتل 224 شخصا وأن الإرهابيين قاموا بزرع قنبلة موقوتة يدوية الصنع فى القسم الخلفى للطائرة، فى مكان مخصص لتخزين عربات أطفال وأن القنبلة أدت إلى إنفصال ذيل الطائرة عن هيكلها، وفقدان التحكم بها وسقوطها على الأرض.