قالت دار الإفتاء المصرية، إن التحرش بالمرأة من الكبائر، ومن أشنع الأفعال وأقبحها في نظر الشرع الشريف.

وأكدت الإفتاء في بيان لها، أن هذا الفعل لا يصدر إلا عن ذوي النفوس المريضة والأهواء الدنيئة التي تتوجه همتها إلى التلطخ والتدنس بأوحال الشهوات بطريقةٍ بهيميةٍ وبلا ضابط عقلي أو إنساني.

ونبهت على أن الشريعة جعلت انتهاك الحرمات والأعراض من كبائر الذنوب، ومن ذلك جريمة "التحرش"، سواء بالإشارة أو بالقول أو بالفعل، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام» رواه البخاري.

وأضافت أن الشريعة الإسلامية وصفت التحرش بأنه "أربى الربا"، فهو أشد جرمًا من الربا وأكل أموال الناس بغير حق، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق» رواه أبو داود.