أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية إحكام السيطرة على موانئ الزويتينة وراس لانوف والبريقة والسدرة، مؤكدة أنها تحت حماية الجيش الوطني.

وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية - في بيانها المنشور عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مساء أمس، الاثنين: "إيمانًا من جيشك الوطني بمسئوليته على حماية قوت الشعب وثرواته من العبث والفساد، قامت قواتكم المسلحة مع بزوغ فجر الأحد الموافق 11 – 9 – 2016، بتنفيذ عملية البرق الخاطف، وأحكمت سيطرتها التامة على موانئ الهلال النفطي في الزويتينة والبريقة وراس لانوف والسدرة، لتصبح هذه الموانئ تحت حماية الجيش الوطني الليبي جيش كل الليبيين".

وأكد البيان أن مسئولية تشغيل هذه الموانئ والتصرف فيها تعود "إلى المؤسسة الوطنية للنفط، مع التأكيد على عدم تدخل القوات المسلحة في شئون التشغيل أو التصدير وإبرام الصفقات التجارية، باعتبارها اختصاصًا مدنيًا بحتًا".

وطمأنت القيادة العامة "الشعب الليبي بأن هذه الخطوة ترمي إلى استعادة الشعب سيطرته على مقدراته ومنع العابثين من المساس بها".

وقال البيان إن القوات المسلحة الليبية وهي تقدم على هذه الخطوة الجبارة إنما تهدف في صميمها إلى رفع المعاناة عن الشعب الليبي، وتمكينه من الاستفادة من ثرواته.

ودعت القيادة العامة في ختام بيانها "الجهات الشرعية المختصة بالشأن النفطي إلى سرعة مزاولة نشاطها فورًا وفقًا للتشريعات النافذة".

في هذا الإطار، أكد رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، أن ما قام به الجيش الليبي من إحكام للسيطرة على موانئ الهلال النفطي في الزويتينة وراس لانوف والبريقة والسدرة، يهدف إلى حماية مصدر قوت الشعب الليبي ومقدراته وإبعاده عن المزايدات والابتزازات السياسية التي كلفت ليبيا أكثر من 100 مليار دولار خلال 3 سنوات، وإنهاء سيطرة الميليشيات المؤدلجة على موانئ النفط الليبي.

وقال صالح - في بيان له - إن "ما قامت به القوات المسلحة الليبية تم بالتنسيق والترحيب من شيوخ وأعيان وأهالي منطقة الهلال النفطي، وإنه ما كان لهذا العمل الوطني والتارخي أن يتم، لولا الدعم الشعبي الذي لا يسعنا إلا أن نحييه ونشكر كل من ساهم فيه"، وذلك بحسب ما ورد بالبيان.

وأضاف رئيس مجلس النواب الليبي أن القوات المسلحة كانت حريصة أشد الحرص على التقيد بتعليمات قيادتها العامة بالحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، مؤكدًا أن الجيش الليبي ما وجد إلا لحماية الشعب والسهر على أمنه وسلامة ممتلكاته ومقدراته.

وأوضح صالح أن المؤسسة الوطنية للنفط ستقوم بالوفاء بتعهداتها والتزاماتها وتعاقداتها السابقة مع الشركات المحلية والأجنبية.