بلغ عدد متابعي الصفحة الرسمية للأزهر الشريف على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك مليون شخص من مصر وجميع أنحاء العالم.

وشهدت صفحات الأزهر الشريف على مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك، تويتر، جوجل بلس، يوتيوب، انستجرام) نقلة نوعية خلال الفترة الماضية بهدف التواصل مع رواد هذه المواقع خاصة من فئة الشباب لنشر الثقافة الإسلامية السليمة، وتحصينهم ضد الفكر المتطرف وما تبثه الجماعات الإرهابية من أفكار منحرفة.

وتنوع المحتوى الذي تبثه صفحات الأزهر بين ديني، تثقيفي، توعوي، توجيهي، إضافة إلى الرد على ما يثار من شبهات وفق منهج الأزهر القويم لتصحيح المفاهيم المغلوطة.

يأتي هذا التطور في إطار الاستراتيجية الجديدة للأزهر الشريف التي أعلنها فضيلة الأمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والتي تستهدف توظيف كافة قنوات الاتصال الحديثة وبخطط مدروسة تستأصل الفكر المتشدد من جذوره وتخاطب العالم بلغة يفهمها بهدف التعريف بالتعليم السمحة للدين الإسلامي وغرس مبادئها لدى الأجيال المقبلة لتصحيح صورة الإسلام وإظهار قيمه الإنسانية ونشر ثقافة السلام والتعايش في العالم أجمع.