أفادت مصادر ميداينة أن قوات النظام السوري، وطائراته الحربية والمروحية، خرقت التهدئة المتفق عليها بين الولايات المتحدة وروسيا لمدة سبعة أيام في سوريا، وذلك بعد دخولها حيّز التنفيذ.

وبحسب المصادر التي تواصل معها موقع "سكاي نيوز" فإن طائرات النظام المروحية، ألقت اسطوانات وبراميل متفجرة على منطقة الشقيف شماليَّ المدينة، فيما قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة، حي مساكن هنانو، من مواقعها في تلة الشيخ يوسف موقعة عدة إصابات في صفوف المدنيين.

من جهة أخرى، أعلن عدد من فصائل المعارضة السورية المسلحة تحفظها على عدد من النقاط التي وردت في الاتفاق الأميركي-الروسي حول الهدنة في سوريا، في الوقت الذي رحبت بإدخال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة في حلب.

وأصدرت كل من حركة أحرار الشام وفصائل من الجيش السوري الحر بما فيها فيلق الشام، وجيش الإسلام، وحركة نورالدين الزنكي مساء الاثنين، بيانين منفصلين ومتطابقين، حول موقفهما من الهدنة التي بدأ سريانها عند الساعة السابعة مع مغيب شمس الاثنين.

ولم يحمل البيانان موقفًا واضحًا حول قبول الهدنة أو رفضها بينما وصفت الاتفاق في البيان المشترك بـ"المجحف"، إذ لم تذكر الفصائل موقفًا واضحًا حول قبول الهدنة من عدمه، مؤكدةً رفضها استثناء جبهة فتح الشام من الهدنة.