قررت نيابة قسم أسوان اليوم حبس عامل لتورطه فى قتل حارس عقار أثناء محاولة سرقة هاتفه المحمول.

ترجع تفاصيل الواقعة التي بدأت بتلقى اللواء مجدى موسى مساعد وزير الداخلية مدير أمن أسوان بلاغًا من غرفة عمليات النجدة بالعثور على جثة خلف عمارات التأمين الأهلية بحى العقاد بمدينة أسوان، وكلف مساعد وزير الداخلية مدير أمن أسوان العميد محمود عوض رئيس إدارة البحث الجنائى بتكثيف التحريات لكشف غموض وملابسات الواقعة وسرعة ضبط المتهم القاتل.

تم تشكيل فريق بحثى برئاسة العميد جودت عبد الجبار وكيل إدارة البحث الجنائى ومعاونة الرواد أحمد هجرسى وعصام الشناوى ومحمود عبد الحميد ومحمود محروس ضباط قسم أول أسوان.

وتبين أن المجنى عليه "فتحى.ع.إ 52 سنة - يعمل خفيرا خاصا لأحد العقارات تحت الإنشاء ويرتدى ملابسه كاملة، وتبين وجود آثار دماء لنزيف من الفم والأنف والأذن وتم نقله لمشرحة مستشفى أسوان الجامعى.

وتوصلت التحريات الى أن مرتكب الواقعة "أحمد.ع" 31 سنة - عامل باليومية سابق ضبطه وإتهامه فى 3 قضايا ما بين تعاطى مواد مخدرة ومواد كحولية وحيازة سلاح أبيض وأن المتهم سبق أن سرق الهاتف المحمول الخاص بالمجنى عليه قبل 25 يومًا تقريبًا، وذلك خلال فترة عمله باليومية فى ذات العقار الذى يحرسه المجنى عليه ويشرف على أعمال البناء والإنشاء فيه.

وأضافت تحريات إدارة البحث الجنائى، بأن المتهم ساقه القدر للعمل بعقار آخر قريب من العقار القديم الذى سرق الهاتف المحمول منه، وعندما تذكر المتهم واقعة السرقة الأولى له بالعقار المجاور أثناء مروره فى نفس المنطقة دبر له الشيطان فكرة تكرار سرقة حارس العقار القديم، بعد عدم وجود صعوبة فى واقعة السرقة الأولى، وأثناء محاولة الجانى سرقة هاتف المجنى عليه خلال نومه، انتبه المجنى عليه لمحاولة الجانى، وخوفًا من افتضاح أمر الأخير أسرع إلى آلة حادة "قطعة حديدية" بالمكان، وضرب بها المجنى عليه فوق رأسه وأودى بحياته فى الحال وفر هاربًا.

ولم يمض سوى 48 ساعة على واقعة القتل حتى تمكن فريق البحث الجنائى ضباط قسم أول أسوان من ضبط المتهم، عن طريق الوصول إلى العمال الذين عملوا فى عقار الحارس المقتول، والعقارات الأخرى بنفس المنطقة، وأيضًا عن طريق الاستدلال على هاتف المجنى عليه المسروق خلال محاولة بيعه.