مجزرة استاد بورسعيد، تلك المجزرة التي راح ضحيتها  72 مشجع أهلاوي تم قتلهم بعمل مدبر بيت بليل، وتم إلقاء جثثهم من فوق مبنى المدرجات، في جريمة من أبشع الجرائم في تاريخ الكرة المصرية.
وبعد حدوث المجزرة تم القبض على بعض الأشخاص، ومنهم  اللواء محسن شتا المدير التنفيذي السابق للنادي المصري، والذي تمت محاكمته مع المتهمين، ولكن المثير في الأمر، أن السيسي أصدر عفواً رئاسياً عن مسجونين جنائيين في جرائم كبيرة، ولم يعفو عن مسجون سياسي واحد، الأمر الذي أثار غضب النشطاء على مواقع التواصل.
وكان من أول الغاضبين من قرار السيسي أحد رجال حملته الانتخابية، وهو حازم عبد العظيم، حيث قال في تغريدة له فيه ناس كانت عشمانة في عفو رئاسي للمسجونين السياسيين بمناسبة العيد! الناس دي لسه مافهمتش السيسي كويس.
أما الناشط السياسي وعضو مجلس الشعب السابق شادي الغزالي حرب”السيسي بيعيد علينا بطريقته، طريقة تليق بيه فعلا وبإذن الله ربنا يقدرنا ونعيد عليه بطريقتنا احنا كمان”، وقالت أخرى “طب مفيش عفو رئاسي عن أطفال الشوارع و لا علاء و سناء و دومة و لا المظاليم المضربين عن الطعام و لا معتقلي الأرض، ربنا ياخدك أخذ عزيز منتقم”.
3
4
5