قال الوزير البريطاني السابق عن حزب المحافظين، كين لارك، اليوم الاثنين، إن الخروج من الاتحاد الأوروبي "سيخيم" على ارث رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون.

وقال رئيس وزراء بريطانيا السابق، اليوم، إنه سيستقيل من مقعده في البرلمان منهيًا مسيرته السياسية بعد أسابيع من خسارته استفتاء على بقاء بريطانيا في التكتل الأوروبي.

وتابع كين كلارك قائلًا لشبكة "بي بي سي" "أنا صديق لديفيد، لذلك يؤسفني أن أقول أنه للتاريخ فإن ارثه سيسوده دوما أنه الرجل الذي تسبب عن طريق الخطأ في رخوج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".

وأضاف أنه لا يوجد أي طريق آخر للهروب من حقيقة أن الخروج من الاتحاد الأوروبي سيكون أكبر من أي شيء قام به كاميرون خلال مسيرته السياسية.

ومن جانبه، أعرب زعيم حزب العمال جريمي كوربين عن تمنياته بالتوفيق لديفيد كاميرون مع انتهاء مسيرته السياسية بالاستقالة من عضوية البرلمان، مضيفا أنه لا يحمل له أي ضغيته على "المستوى الإنساني".

وغرد وزير الخارجية الأسبق وليام هيج عبر تويتر قائلا إن قرار كاميرون بترك مجلس العموم ‏‏"صائب"، مشيرا الى أن رؤساء الوزراء السابقين يواجهون عادة اتهامات اما بالقيام بالقليل ‏أو أن يكونون مصدر إلهاء.‏

كما أشادت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، بكاميرون، قائلة إنها فخورة بالعمل الذي ‏قامت به في حكومته، موجهة له الشكر على خدماته للبلاد.‏

وقالت ماي إن حزب المحافظين "حقق الكثير من الأشياء العظيمة في ظل قيادة سابقها".‏

ووصف وزير الخزانة السابق، جورج أوزبون، استقالة كاميرون من البرلمان "باليوم الحزين"، مضيفا " أنه حزين بأن يرى "صديقه العظيم" يترك الحياة السياسية البريطانية.

وقال كاميرون الذي تولى السلطة في 2010 إنه أبلغ رئيسة الوزراء تيريزا ماي بقراره التوقف عن تمثيل دائرته أوكسفوردشير لافساح المجال أمام شخص يمكنه التركيز على المنطقة الواقعة بوسط انجلترا.