الأسد من داريا يؤكد حدوث عمليات التهجير..فيديو وصور

أدى بشار الأسد، الاثنين، صلاة عيد الأضحى في مسجد سعد بن معاذ في مدينة داريا في ريف دمشق، برفقة عدد من القيادات والحكومة وأعضاء مجلس الشعب وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية.

وبدا الرئيس السوري قلقا ومرتبكا عند دخوله المسجد وبعد خروجه منه خلال حديث صحفي تلا صلاة العيد في مدينة دارايا المهجرة اليوم.

ويعود ارتباك الأسد في ظهوره في أماكن عامة، في الفترة الأخيرة، إلى أنه يتحرّك بزي غير رسمي للتمويه، هو وحراسه الشخصيون الذين بدأوا يظهرون بقميص فقط، دون سترة ودون ربطة عنق، إلا أنه عندما يصل إلى المكان الذي يقصده، يقوم بارتداء سترته سريعًا ودون ترتيب بسبب عامل الوقت وعدم التنسيق مع أحد، فتبدو عليه ملامح الارتباك، من مثل صلاته العيد في داريا.

وألقى شيخ يسمى الافيوني خطبة العيد، حيث قال: "إن اختياركم للصلاة في هذا المسجد المبارك في داريا التي حملت جراح السنين له دلالات مهمة أولها أن يرى السوريون والعالم كله أجمع كيف حول الارتهان إلى الغرب وأدواته هذه المدينة العامرة بالحياة إلى خراب ودمار"، معتبرا أن اختيار الصلاة في المدينة "إيذانا عمليا بإعادة إعمارها وأنه أبلغ دليل على صدق الدولة السورية في رعاية كل شبر من هذا الوطن الغالي،" وفقا لما نقلته الوكالة السورية.

وتابع الأفيوني: "داريا تنادي كل السوريين بأنه ليس أمامكم إلا المصالحة لأنها الوسيلة الأضمن والأقل كلفة للخروج من الأزمة، وأن الدين والتاريخ والتجربة والمصلحة تقول إنه ليس أمام أبناء البلد الواحد إلا التصالح وتصفية الخلافات للوصول إلى حل يرضي الجميع أما أعداء الأمة الذين جاءوا من آفاق الأرض يحملون ثقافة التكفير والتفجير فليس لهم إلا القتال والرحيل عن ارضنا الحبيبة."

وقبيل أدائه الصلاة دخل الأسد إلى المسجد مسرعا بعد أن ترجل من سيارته التي يقودها بنفسه.

وركز بشار على الدور الخارجي في الأراضي السورية ودور العملاء والخونة "من السوريين" الذين أرداوا أن يكونوا جزءا من المخطط الأجنبي.

وقال الأسد إن الأهالي يعودون إلى المناطق التي يحررها الجيش السوري.

وأعلن الأسد أنه أتي ليستبدل الحرية المزيفة، بالحرية الحقيقية التي تبدأ بإعادة الأمن والأمان وتنتهي بالقرار الوطني المستقل، على حد زعمه، وليست الحرية التي تبدأ بحفنة الدولارات، وتنتهي بسوريا الخاضعة والخانعة.

وقال الأسد إن "الله أكبر" بمعناها الحقيقي في كل الأديان تعني كرامة الإنسان والبناء والمحبة، وليس المعنى الذي استخدم من قبل المعارضة وهو احتقار الكرامة وسحق الأرواح.

وعبر الأسد عن سعادته باستعادة دارايا، ونفى أن يكون الفرح بسبب الحقد.

وأكد المذيع الذي أجرى الحوار أن الصلاة تمت على الرغم من أن المدينة خالية من الأهالي، مؤكدا على اتهامات وجهت لحكومة الأسد بالتهجير وتوزيع الأهالي في كل المناطق التي تدخلها قوات الأسد.

وقال الأسد إن من يصدقون هذا الكلام من السوريين سذج.

وأكد أن الحالة الديموغرافية تتبدل في سوريا على حسب المصالح الاقتصادية والحالة الاجتماعية والظروف السياسية، خصوصا في المدن القريبة من دمشق وحلب.

ونفى الأسد أن يكون ما حدث في داريا اعتمد على دوافع طائفية.

ووصف الأسد غالبية السوريين بالوطنيين، ووصف الثورة السورية بالمأجورة.

https://www.youtube.com/watch?v=9q512BiEuPQ

https://www.youtube.com/watch?v=F1O92l9FCow

أضف تعليق