وجه الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، باستخدام أقصى درجات التيسير المشروع على حجاج بيت الله الحرام في الإفتاء من قبل علماء الأزهر الموجودين في الأراضي المقدسة لاسيما فيما يتعلق بأعمال يوم النحر وما يليه.

وقال الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر، إنه تم التنبيه على علماء الأزهر بالبعد عن التشدد أو الأخذ بالأحوط أو الإلزام بالسنن التي يمكن تركها، وإنما تكون الفتوى بما وجد له وجه شرعي ولو كان على خلاف رأي الجمهور تطبيقا لقوله -تعالى-: «يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا» واقتداء بقوله -صلى الله عليه وسلم-: "افعل ولا حرج".