قال سيد علي، أحد الجزارين بأحد مجازر اللحوم، إن عيد الأضحي يعد "موسم الجلود"، والأكثر ضغطا في العمل، مشيرًا إلي أن الجلود الأكثر استخداما هي جلود الابقار وجلد الخروف "الضأن" وتكمن الاستفادة منها في دخولها في صناعة وتفصيل السجاد والجواكت والفروش والأحذية.

ولفت إلي أن الجلود بعد الذبح يتم تجميعها ويكثر عليها التجار لبيعها للمدابغ كوسيط لتحقيق هامش الربح الذي تحدده.

وأكد "علي" في تصريح لـ"صدى البلد" أن أسعار الجلود شهدت ارتفاعا هذا العام مقارنة بالسنوات الماضية تزامنًا مع ارتفاع أسعار الأضحية، موضحًا أن السعر يختلف حسب نوع الماشية.

وأوضح أن الخطوة المتبعة بعد نزع جلود الأضحية يتم تمليحها بالملح حفاظًا عليها من التعفن والتلف إلي أن تصل إلي يد المدابغ لتمر بمراحل التصنيع.

واستعرض بعض أسعار الجلود التي يتم العمل عليها مؤكدا أنه يصل سعر الجلد البقري للقطعة الواحدة مابين 300-350 جنيها، وجلد الجاموس 220 جنيها وجلد الإبل يبلغ نحو 50 جنيها، والضأن (الخروف) 15 جنيها وجلد الماعز يتراوح ما بين 15 :20 جنيها.