احمد مظهر يقوم بالترفيه والترويح عن الخروف

سميرة احمد لا تقترب من الخروف او تشاهده اثناء الذبح

نبيلة عبيد تسهر طوال الليل تداعب الخروف

شكوكو دائما ما يصمم له "جلابية"

سامية جمال كانت تحرص علي شرائه بنفسها

مع نسمات صباح أول أيام عيد الاضحي المبارك وبعد انتهاء المصلين من اداء صلاة العيد مهللين يتجه الجميع لأداء سنة ذبح الاضحية والتصدق بجزء منها الي الفقراء فهذه العادات الاسلامية الجميلة تزيد من الروابط الاجتماعية في المجتمع المصري الكل يحرص علي ادائها والتقرب بها الي الله جل شأنه وفي هذا الصدد كان لنجوم الزمن الجميل طقوس ايضا فلم يشذ اى منهم او يبتعد عن تلك العادات.. "صدي البلد" يرصد اليوم في التقرير التالي ذكريات هؤلاء النجوم مع خروف العيد.

في البداية نلقي الضوء علي عادات كوكب الشرق والتى كانت حريصة علي ملاطفة الاضحية فهى نشأت وترعرعت في بيئة ريفية تعرف فيها قدر الحيوانات فلم يكن منظر الاضحية يؤلمها بل كانت حريصة علي ملاطفة ومداعبة الخروف قبل ذبحه وكانت حريصة ايضا علي اقامة (وليمة ) كبيرة عامرة بأجود انواع اللحوم لأسرتها وجميع الاقارب الذين يأتون كل عام الي القاهرة وكانت تطلب ان تستمر تلك العادة.

وننتقل من كوكب الشرق الي الفنان فارس السينما المصرية احمد مظهر والذي كان محبا لتربية اجود واندر انواع الخيول وبالتالي كان يعى جيدا قيمة الحيوانات والرفق بهم فقد كان يحرص قبل قدوم العيد بعدة ايام ان يشتري الخروف ويربطه في حديقة فيلته بمنطقة المريوطية بالهرم وكان يشرف علي اطعامه ويرفق به ويقوم بالترفيه عنه والترويح عنه فكان يصطحبه في رحلة للتنزه معه يوميا في الحديقة وهو راكبا فوقه.

أما الفنانة سميرة احمد فكانت تخاف من منظر الذبح خاصة وانها كانت تسكن بمنطقة الدرب الاحمر التي يحرص سكانها علي اقامة تلك الطقوس وبالتالي كانت سميرة تشتري الخروف كل عام وتقوم بنفسها بتوزيع لحومه ولكن في مقابل ذلك كانت لا تقترب منه او تشاهده وهو يذبح الا بعد انتهاء الجزار من الذبح والسلخ ,والتقطيع ايضا.

بعد سميرة احمد ننتقل للفنان شكوكو وكيفية احتفاله بخروف العيد حيث كانت طبيعة عمل شوكوكو تغلب عليه دائما فكان حبه للفن الشعبي ظاهرا عليه حيث كان يحرص علي شراء الخروف مبكرا وقبل العيد بأيام كثيرة ويقوم بتصميم (جلابية ) من القماش المزخرف ليلبسها الخروف ويقوم بالغناء له ويدلعه اثناء عملية الذبح ظنا منه ان الخروف مقدم علي مصير مؤلم.

فراشة السينما المصرية سامية جمال وكانت تصمم علي اختياره بنفسها بعدما حضرت الي القاهرة من احد قري محافظة بني سويف حيث التمسك بالعادات والتقاليد الاسلامية وبالتالي كانت سامية جمال تعرف جيدا اجود الانواع في الخراف وتستطيع ان تفرق بينها لذلك كانت تحرص علي القيام بعملية شرائه واختيار الاجود منه.

الشحرورة "صباح" كانت حريصة علي مشاركة الطقوس الاسلامية رغم اختلاف الديانة فكانت تحرص علي شراء الخروف وتوزعه علي الفقراء والمعارف وكانت توثق تلك اللحظات بالصور.

أما نبيلة عبيد رغم خوفها من منظر الدم كانت حريصة علي هذه العادة لا سيما وانها من سكان حي شبرا حيث التمسك بالتقاليد فقد كانت تحرص علي علي السهر طوال الليل تلعب مع الخروف وتداعبه وفي احد حواراتها قالت ( علي الرغم من منظر الدم الا انني باكون سعيدة وقت الذبح لان الله امرنا به وحزينة في نفس الوقت لاننا نشعر اننا سوف نفتقد صديقا عزيزا علينا كنا نلعب معه ويدخل في قلوبنا البهجة.)