قال الدكتور علي جمعة، مُفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إن الشريعة الإسلامية لم تشرع الأعياد من أجل الفرح المُجرد فقط، ولكن لتمام البر في المجتمع.

وأوضح «جمعة» عبر موقع التواصل الاجتماعي، أن الغاية العظمى من الأعياد إدخال السرور والبهجة على المسلمين رجالًا ونساءً وأطفالا، إلا أنها في الوقت ذاته لم تشرع من أجل الفرح المجرد فقط، بل لتمام البر في المجتمع الإسلامي، حيث يصبح البر قضية اجتماعية عامة.

وأضاف أن في يوم الأضحى جاءت شعيرة الأضحية من باب إدخال السرور على الفقراء في الأعياد، فلم يسنها الإسلام ليشبع أصحاب الأضحية من اللحم، ولكن ليتشارك الجميع في الشبع، ولتلتقي قوة الغني وضعف الفقير على عدالة ومحبة ورحمة من وحي السماء، وعنوان ذلك كله: الزكاة، والصدقة، والإحسان، والتوسعة.

وتابع: وصلاة العيد تعد مظهرا من مظاهر الفرحة, ترتفع الأصوات فيها بالتكبير في بهجةٍ وسرور بما أنعم الله على الأمة الإسلامية من توفيقٍ في أداء الفرائض, قال تعالى: (وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).