حقق فنان تشكيلي عراقي شهرة واسعة لنفسه، رغم أنه لم ينل قسطا يُذكر من التعليم النظامي، كما لم يحظ بتدريب رسمي.
ويقوم الفنان التشكيلي بتحويل قطع خُردة معدنية، لا قيمة لها، إلى أعمال فنية فريدة من نوعها.
وينحت الفنان الشاب، عبد القادر النائب، أشكاله المبتكرة، من براغ ومسامير وأجزاء سيارات قديمة، وغيرها من القطع المعدنية المهملة، التي يلحمها معا بذكاء، لتكوين أشكال فنية فريدة.
وبدأ شغف النائب بالفن وهو في سن المراهقة وأمضى سنوات في تعلم وممارسة فن الحفر والنقش على الخشب والحجر.
بعد ذلك، حول اهتمامه بالكامل إلى فن الخُردة ليعلم نفسه ذاتيا بعد أن اضطر لترك المدرسة مبكرا لكي يعمل من أجل مساعدة والده المريض.
ويبدع الفنان العراقي، أعماله المتميزة من قطع خردة في منطقة الدورة بالعاصمة العراقية.
وتحول النائب للخردة قبل نحو عامين بعد أن ابتكر منحوتة لدراجة نارية طولها خمسة سنتيمترات بتفاصيل دقيقة، كل مكوناتها من أجزاء ساعات قديمة، بما في ذلك التروس والصمامات.
وفجرت هذه المنحوتة اهتمامه بفن الخُردة فبدأ يبحث عنها كمتنفس إبداعي يتطلع لأن يحقق فيه تفوقا وبروزا.
وذكر الفنان عبد القادر النائب، وهو جالس وسط ورشته التي تعج بأنواع مختلفة من معادن الخُردة “نميت موهبتي بنفسي”.
وأضاف أنه اهتم بهذا الفن بعدما وجد أنه شائع عالميا، ويساهم في المحافظة على البيئة من خلال استغلال الخردة.