قال منير أديب، الخبير بشئون الحركات المتطرفة، إن المواطنين الذين يعيشون بدول بها صراعات كسوريا أو ليبيا أو اليمن أو العراق تنعدم لديهم فكرة الاحتفال بالأعياد وكذلك الاستمتاع الحياة.

وأوضح "أديب" في تصريح خاص لـ"صدى البلد" أنه على مدار 5 سنوات استطاعت الجماعات التكفيرية ربط مناسبة العيد بحالة من الذعر والقلق، فقد خرجت تلك الجماعات في أحد الأعياد بحملة لإعدام شاشات التلفزيون، وتكفير من يملك شاشة تلفاز بمنزله، كذلك خرجوا بحملة أخرى لإعدام السيدات بعزم إقامة حد الزنا، الأمر الذي جعل المواطنين بتلك المناطق يربطون بين المناسبات الدينية والأحداث الإرهابية التي تحدث فيها.

أضاف الخبير بشئون الحركات المتطرفة: أن المواطنين بالمناطق غير المستقرة لا يسمعون سوى أصوات القنابل والبارود والصواريخ وليس لديهم رفاهية الاحتفال بأعياد، فضلًا على أنهم قد لا يذكرون توقيت الأعياد.