وضع قادة كبار في الجيش الصومالي وبعثة الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام “أميصوم” استراتيجيات جديدة تهدف لهزيمة إرهابيي حركة الشباب المتشددة.
وذكرت “إذاعة شابيلي” الصومالية أن القادة، والذين أنهوا مؤتمرا استمر طيلة 5 أيام في مقديشيو أمس السبت، اتفقوا على قرارات رئيسية تهدف إلى تعزيز التعاون والكفاءة في العمليات العسكرية التي تستهدف مسلحي حركة الشباب.
وأفاد بيان مشترك عقب المؤتمر “اقترح القادة تسريع وتيرة الدعم الفتاك وغير الفتاك للجيش الوطني الصومالي ليتمكن من العمل بشكل فعال إلى جانب قوات أميصوم”.
وتهدف القرارات إلى بناء قدرات الجيش الصومالي وتحويله إلى جيش محترف وكفء وقادر على التعامل مع أمن البلاد بمجرد انتهاء مدة البعثة.
وأوصى المؤتمر قوات أميصوم والجيش الصومالي بضرورة الاشتراك مع الأمم المتحدة في المراحل الأولى من التخطيط لمواجهة التحديات اللوجستية ومع الشركاء لزيادة دفع رواتب الجنود الذين يخدمون في جميع القطاعات.
في السياق نفسه، عبر محمد عمر أرتي نائب رئيس الوزراء الصومالي عن تفاءله حيال نتائج المؤتمر وأنها ستساعد في تأمين الانتخابات المقبلة وتعزيز العمليات ضد حركة الشباب.