أكد الدكتور تيسير النجار، المحلل السياسي السوري، أن المواطنين فى سوريا لا يعرفون العيد منذ 5 سنوات، منذ اندلاع الثورة السورية وظهور الجماعات المتطرفة المسلحة إلى أن جعلت الأراضي السورية منطقة صراعات دولية، فلا يوجد مواطن سوري يحتفل بطقوس الأعياد كباقي الدول العربية الإسلامية، فضلًا على أنه لا توجد مناطق خاصة بألعاب الأطفال لينسى بها آثار الحروب التي حفرت في ذاكرته.

وأوضح "النجار" في تصريحات لـ"صدى البلد" أن أطفال اللاجئين السوريين قد يكونوا أفضل حظًا من ا[أطفال الموجودة بسوريا، نظرًا لوجود القليل من الأمان، وقد يخرج الأطفال للعب بالمخيمات المقيمين بها دون تهديد من القصف.

كما أشار إلى أن بعض أطفال اللاجئين تركت بهم الحرب أثار سيئة وأصبحون يخشون صوت الطائرات.