قال الدكتور أحمد الأنصاري، أستاذ العقيدة والفلسفة جامعة الأزهر، إن تلطيخ الجدران بدم الذبيحة، يعد من البدع والمحدثات التي ليس لها مستند شرعي، ولم يعلم عن أحد من السلف فعله لذلك، مشيرا إلى أنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد".

وأضاف "الأنصاري" في تصريح لـ"صدى البلد" أن هذا الفعل في بعض البلدان يقترن معه اعتقاد خاطئ، وهو أن إراقة الدماء على الجدران وتلطيخها به قربة إلى الجن لتدفع عن صاحب البيت الأذى، لافتا إلى أن هذا كله من الضلالات التي يجب على المسلم الابتعاد والتخلص منها، لها.

وأوضح أن الذبح بنية الوقاية من العين والحسد، وفعلها في تلك الحال بدعة منكرة، يجب على المسلم تركها، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشرع ذلك لدفع العين والحسد، وإنما شرع لنا الرقية، وقراءة المعوذتين، والأدعية، والصدقة، والإحسان، وما شابه، وأيضًا؛ فإن الله تعالى هو الذي يدفع الشر عن خلقه؛ قال تعالى"وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُو".