قال الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، إن هناك 3 شركات عالمية تتنافس على الفوز بعقود إنشاء محطات تموين الوقود للسفن العابرة لقناة السويس.
ونقلت صحيفة الأهرام القومية، في عددها الصادر اليوم الخميس، عن مميش قوله في تصريح خاص، إن الشركات إحداها إماراتية والأخرى كويتية والثالثة صينية.
وأضاف أنه يتم الآن إجراء الدراسات اللازمة للمشروع وبحث العروض المقدمة من الشركات الثلاث لاختيار أنسبها ليتم البدء في التنفيذ، مشيراً إلى أن الهيئة ستشارك في المشروع بالأرض.
وأوضح مميش أن الخدمات البحرية المختلفة التي تعمل الهيئة على تنفيذها سيكون لها دور كبير في زيادة موارد وأرباح القناة وزيادة عدد السفن المارة بعد توفير خدمات جديدة مثل تموين الوقود والخدمات الطبية والغذائية.
وتابع أن الخدمات الجديدة ستمثل قيمة مضافة حقيقية وعنصر جذب جديد للسفن، وستساعد على زيادة الدخل من العملة الأجنبية.
وأعلن مميش، يوم السبت الماضي، خلال الاحتفال بالذكرى الأولى لافتتاح مشروع توسعة قناة السويس، زيادة إيرادات القناة بنسبة أربعة بالمئة خلال الفترة من أول يناير حتى الآن مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي لتسجل نحو 3.2 مليار دولار.
ويهدف مشروع توسعة القناة وهو تفريعة موازية للقناة الرئيسية إلى تقليص الفترة الزمنية لعبور السفن. وبلغت التكلفة الأساسية لتعميق مجرى قناة السويس وحفر تفريعة جديدة لها نحو 4 مليارات دولار.
وقال مميش، في تصريحه لصحيفة الأهرام، إن قناة السويس ومشروع التنمية المرتبط بها قائم على المواد الخام التى سيتم تصنيعها وتحقيق قيمة مضافة لها وأن العمل على تنميتها يتم بشكل سريع حيث ستسهم مشروعات المحور في تحقيق نمو اقتصادي كبير.
وتأمل مصر أن تسهم هذه التوسعة في زيادة إيرادات قناة السويس إلى 13 مليار دولار سنويا بحلول عام 2023 ارتفاعا من نحو خمسة مليارات دولار في الوقت الراهن.
ووفقا للأرقام الصادرة عن هيئة قناة السويس تراجعت إيرادات القناة عام 2015 إلى 5.175 مليار دولار من 5.465 مليار دولار عام 2014.