استعد أتلتيكو مدريد الإسباني لسادس مشاركة في المنافسات الأوروبية بهولندا،حيث يلعب غدا مع بي إس في إيندهوفن في الجولة الأولى بمرحلة المجموعات بدوري الأبطال.

وذكرت وكالة الانباء الاسبانية أن أتلتيكو مدريد لم يحقق في هولندا سوى فوز وحيد في ست زيارات وكان في موسم 2008-2009 بثلاثية نظيفة في دور المجموعات.

وفي تلك المباراة سجل الأرجنتيني سرخيو أجويرو هدفين والبرتغالي مانيتشي الثالث حيث كان الفريق تحت قيادة المكسيكي خابيير أجيري.

ولم يتعرض أتلتيكو لأي هزيمة في أخر ثلاث زيارات له لهولندا، فبجانب الانتصار المذكور تعادل الفريق بدون أهداف الموسم الماضي أمام بي إس في ايندهوفن في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال ليتأهل لاحقا في الاياب بعد ركلات الجزاء، وأيضا التعادل بهدف لمثله أمام أياكس في ربع نهائي نفس المسابقة عام 1996-1997.

وبالنسبة للمواجهات الثلاث الأخرى فكلها انتهت بهزائم: واحدة أمام أياكس بثلاثية نظيفة في نصف نهائي كأس أوروبا بموسم 1970-1971 واثنتين أمام جرونينجين في دور الـ32 بكأس الاتحاد الأوروبي؛ واحدة بثلاثية نظيفة في موسم 1983-1984 وأخرى بهدف نظيف في موسم 1988-1989.

جدير بالذكر أن بي إس في غالبا ما يجيد على أرضه أمام الفرق الإسبانية فمن أصل 13 مواجهة جمعته بها خسر اثنتين فقط، تلك التي كانت أمام أتلتيكو في موسم 2008-2009 بثلاثية نظيفة وبثلاثة أهداف لاثنين أمام برشلونة في ربع نهائي كأس الويفا موسم 1995-1996.

ولم يستطع أي من ريال مدريد أو سبورتنج خيخون أو ديبورتيفو لاكورونيا الفوز على الفريق الهولندي على أرضه بالمنافسات الأوروبية، حيث خسروا جميعا أمامه.

وذكرت وكالة الانباء الاسبانية فى تقرير تحت عنوان "الفرق الإسبانية تحاول الهيمنة على دوري الأبطال"أصبحت بطولة دوري أبطال أوروبا حكرا على الأندية الإسبانية في السنوات الثلاثة الأخيرة، حيث استطاع فريق ريال مدريد، حامل اللقب، الفوز بنسختين منها، بينما فاز غريمه التقليدي، برشلونة، بأخرى، فيما كان الفريق الإسباني العنيد، أتلتيكو مدريد هو المنافس في النهائي في نسختين منهما أمام جاره الملكي.

وسيبدأ مشوار اللقب الجديد لموسم 2016-17 بعد غد الثلاثاء بأولى جولات دور المجموعات، بمشاركة 32 فريقا مقسمة إلى 8 مجموعات تستهل المشوار بحثا عن التقدم نحو الكأس ذات الأذنين و سيختتم المشوار في ملعب الألفية بمدينة كارديف الويلزية يوم 3 يونيو من عام 2017 القادم.

وتنطوي هذه النسخة الـ62 للتشامبيونز ليج على تحد لريال مدريد الطامح لتحقيق اللقب هذا الموسم للعام الثاني على التوالي، وهو الانجاز الذي لم يحققه أي ناد منذ تغيير نظام التشامبيونز ليج موسم 1992-1993...وبالإضافة لريال مدريد، فهناك أيضا أتلتيكو مدريد وبرشلونة اللذان تركا بصمتيهما في النسخ الأخيرة.

وهناك أيضا أندية أوروبية أخرى تمني النفس بالعودة على المنصة الأوروبية هذا الموسم، مثل فريق بايرن ميونخ الألماني الذي فاز بلقب 2013 قبل بداية الهيمنة الإسبانية، ويوفنتوس الإيطالي الذي خسر النهائي قبل الماضي أمام برشلونة، ويضاف إليهما كل من باريس سان جيرمان الفرنسي ومانشستر سيتي الانجليزي، في ظل محاولاتهما الحثيثة للحصول على اللقب.

كما أن لهذا الموسم من التشامبيونز نكهة خاصة بحضور مفاجأة الموسم الماضي، فريق ليستر سيتي الانجليزي، بطل البريميير ليج الموسم الماضي الذي حصل على لقب الدوري في انجلترا للمرة الأولى في تاريخه، ليشارك في نسخة التشامبيونز ليج للمرة الأولى أيضا منذ نشأته.

وتغيب فرق من المعتاد رؤيتها مثل مانشستر يونايتد الانجليزي ومواطنه تشيلسي، اللذين فازا باللقب قبل ذلك، فضلا عن رموز في الكرة الأوروبية أمثال ميلان وإنتر ميلانو الإيطاليين وأياكس الهولندي وليفربول الانجليزي.

ويبرز من بين الفرق الـ32 المشاركة في نسخة هذا الموسم، 9 أندية فازت باللقب قبل ذلك، وهي: ريال مدريد، وبرشلونة، وبايرن ميونخ، ويوفنتوس، وبنفيكا، وبورتو، وسلتيك، وبروسيا دورتموند وآيندهوفن.