أعرب والدا الباحث الإيطالي جوليو ريجيني عن موافقتهما على لقاء النائب العام المصري وفريق التحقيقات المصري الخاص بقضية مقتل نجلهما ،وطبقا لوكالة «أنسا» الإيطالية التي نقلت عن والدي ريجيني «كلاوديو وباولا» أنهما أعربا عن موافقتهما للمدعي العام الإيطالي .

وكان النائب العام المصري نبيل صادق قد عقد اجتماعات أول أمس على مدي يومين مع جوزيبي بينياتوني رئيس نيابة روما والمدعى العام الإيطالي سيرجو كولايوكو، وأعرب النائب العام المصري عن استعداده للقاء والدي جوليو ريجيني فى وقتا لاحقا بروما لينقل لهما التزام وإرادة النيابة العامة المصرية بالاستمرار فى التحقيقات لكشف مرتكب هذه الجريمة وتقديمه للمحاكمة .

وقالت مصادر قضائية إيطالية طبقا لصحيفة « ilpiccolo » الإيطالية أن اللقاء الذي تم يوم الجمعة يعتبر نقلة نوعية فى العلاقات بين المحققين وفصلا جديدا فى العلاقات الدبلوماسية بين روما والقاهرة .

وأضاف المصدر القضائي الإيطالي أن من بين المعلومات الجديدة للتحقيقات المصرية أن الشرطة قد حققت لبضعة أيام فى شكوي من رئيس نقابة العمال المستقلة حول ما يقوم به ريجيني فى القاهرة، ولكن بعد التحريات وجد أنه ليس له أي خطورة على الأمن القومي المصري .

كما حملت التحقيقات المصرية عناصر جديدة فى المنطقة التي كان يعيش فيها ريجيني، كذلك سلم النائب العام المصري تقريرا كاملا ومفصلا حول نتائج تحليل المكالمات التليفونية التي رصدتها محطات شركات المحمول فى منطقتي الاختفاء والعثور على الجثمان .

وقالت الصحيفة الإيطالية إن وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني قد تحدث هاتفا مع والدي ريجيني وأعرب لهما عن وقوف الحكومة الإيطالية إلى جانبهما وأكد لهما أن لقاء النيابة الإيطالية مع النائب العام المصري وصل إلى نتائج مثمرة .

وأشارت الصحيفة إلى أن مصر قدمت إلي بينياتوني رئيس نيابة روما وثائق وافية حول الواقعة مما يشكل عنصرا جديدا يعتمد على الوضوح وذلك مقارنة للقائين الماضيين بين فريق التحقيقات للبلدين، وخرج الجانبين ببيان مشترك عقب الإجتماع لتجديد الالتزام مجددا من جانب المكتبين لمواصلة تبادل الوثائق والمعلومات من أجل تحقيق هدف مشترك وواحد وهو كشف حقيقة موت ريجيني تلك القضية التي كانت محور تبادل بين رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي والرئيس السيسى خلال لقائهما بقمة العشرين منذ أيام .