قال الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، إن "عيد الأضحى يأتي الآن والنصر أقرب إلى جبهة الحق والشرعية والهزيمة مكتوبة على جبين المعتدين".

وأعرب هادي في خطابه اليوم الأحد بمناسبة عيد الأضحى عن ثقته في أن الانتصارات التي يحققها الجيش والشعب اليمني حاليا هي آخر معارك اليمن، لافتا إلى معاناة الشعب بسبب الحرب بقوله "العيد يأتي على الشعب اليمني وهو يعيش ظروفا صعبة وقاسية خلفتها آثار الحرب المدمرة المفروضة ونتيجة نهب مقدرات الدولة والعبث بالبنك المركزي اليمني وتآكل الاحتياطي النقدي الأجنبي وتغييب العملة المحلية وفتح تجارة السوق السوداء وتموين الحرب الظالمة من عرق الشعب".

وأشار هادي - في الخطاب الذي أوردته وكالة الأنباء اليمنية الحكومية اليوم الأحد إلى التداعيات الاقتصادية الخطيرة وأثرها على الأمن، مؤكدا أنه طلب من الحكومة بالتخفيف من معاناة المواطنين وحل مشاكلهم.

وأضاف أن تلك الأجواء الاقتصادية عززت من وجود جماعات العنف والإرهاب، مبينا أن الدولة تخوض حربا لتطهير المدن من هذه الفئات الضالة في (أبين، والمكلا وغيرها)، وتحقيق الانتصارات المتتالية بالشراكة مع التحالف العربي، وتابع "لا زلنا مصممون على مواجهة تلك الجماعات المتطرفة دون تراخي".

وأكد هادي "أن الشعب اليمني أكبر من أن تهزمه سلالة أو عائلة أو منطقة أو حزب أو طامح مغرور"، مشيرا إلى أن العيد يأتي في ظل تحسن ملحوظ للأوضاع المعيشية والأمنية في محافظة عدن وبعض المناطق في الجنوب وفتح جزئي للحصار عن تعز.

وشدد بأن الجيش ومعه كل الأحرار والمناضلين سيستمر حتى استعادة الدولة المنهوبة وبسط الأمن على كل شبر في ربوع البلاد وإعادة الخدمات لأبناء الشعب، مبينا "أننا نعمل بإصرار كبير وبالتعاون مع الحكومة، برئاسة الدكتور أحمد عبيد بن دغر لتجاوز كل الصعوبات في مختلف المستويات وتوفير الإمكانيات المتاحة لتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين في كل اليمن وتعزيز حضور الدولة في المناطق المحررة وبناء المؤسسات الأمنية والخدمية".

وقال هادي "إن اليمن لن تنسلخ من جلدها العربي وثقافتها الإسلامية الأصيلة لصالح ثقافة دخيلة على شعبها وتاريخها ولن تفلح كل محاولات إيران وحلفائها لتحويل اليمن إلى ساحة ابتزاز للجيران والإقليم ليكون موقعا للتهديد تستخدمه القوى الإرهابية لإزعاج العالم".