أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، التزام حكومته مجددا حيال مواجهة داعش والتهديد الذي يشكله هذا التنظيم الإرهابي لتركيا.

ونقلت صحيفة (حريت) التركية عن خطاب أردوغان بمناسبة عيد الأضحى المبارك، قوله إن مكافحة الجهاديين "هي واجب الحكومة [التركية] نحو شعبها".

وأضاف "واجبنا تجاه أمتنا القضاء على داعش وضمان عدم قدرته على تنفيذ أي أنشطة إرهابية داخل بلادنا"، مشيرا إلى أن عملية "درع الفرات" هي الخطوة الأولى في تحقيق هذا الهدف.

وشدد على أن تركيا ستتصدي لأى جماعة تهدد بقائها كدولة وأمة بغض النظر عمن يدعمها، لافتا إلى أن أنقرة باتت أكثر قوة وحزما وحيوية مما كانت عليه قبل محاولة الانقلاب في 15 يوليو الماضي.

وتابع ينبغي على هؤلاء ممن يسلكون النهج نفسه أن يعلموا أنهم سيواجهون تركيا وجيشها الذي يبلغ قوامه 570 ألف جندي بالتعاون مع 260 ألف رجل شرطة إلى جانب الشعب التركي بأكمله البالغ عدده 79 مليون نسمة.

ولفت إلى أن حزب العمال الكردستاني المحظور ومنظمة فتح الله جولن الإرهابية ليس أمامهما فرصة للصمود أمام حكمة الشعب التركي.

وذكر الرئيس التركي أن المسلحين الأكراد يحاولون تكثيف هجماتهم منذ محاولة الانقلاب الفاشلة، في يوليو الماضي، لعرقلة عمليات الجيش التركي المستمرة في سوريا.

يذكر أن أردوغان أشار في وقت سابق إلى أن بلاده بحثت مع الولايات المتحدة عملية مشتركة لضرب مدينة الرقة، عاصمة تنظيم داعش، ولكن لم يفصح عن تفاصيل عن كيفية شن هذه العملية وتوقيتها.