قالت دار الإفتاء، إن هناك أربعة أمور يُستحب للمُضحي أن يقوم بها للأضحية قبل ذبحها بعد صلاة العيد.

وأوضحت «الإفتاء» في إجابتها عن سؤال حول ما يُستحب للمضحى فعله بالذبيحة قبل الأضحية؟، أنه يُستحب قبل الأضحية أربعة أمور، أولها أن يُظهِر المضحي الأُضْحِيَّةَ، أي يربطها في مكان ظاهر، قبل يوم النحر بأيام إن تيسر له ذلك، وعلى ألا يضر غيره، لما فيه من الاستعداد للقربة وإظهار الرغبة فيها، فيكون له فيه أجر وثواب .

وأضافت في الأمر الثاني أن يقلدها ويجللها؛ قياسا على الهدي، لأن ذلك يشعر بتعظيمها، قال تعالى: «وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ» الآية 32 من سورة الحج، منوهًا بأن التقليد يعني تعليق شيء في عنق الحيوان؛ ليعلم أنه هدي أو أُضْحِيَّ، والتجليل هو إلباس الدابة الجُلّ -بضم الجيم، ويجوز فتحها مع تشديد اللام-، وهو ما تغطى به الدابة لصيانتها.

وتابع: أن الأمر الثالث، يتمثل في أن يسوقها إلى مكان الذبح سوقًا جميلًا لا عنيفًا، ولا يجر برجلها إليه، مستدلًا بما جاء عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شيء فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ» أخرجه البخاري في صحيحه، وأخيرًا عرض الماء على الذبيحة قبل الذبح.