في الذكرى الـ15 لأحداث 11 سبتمبر، كان للسينما المصرية والعالمية، نصيب كبير للظهور بهذا الحدث على الشاشة، وتم تقديمه فى العديد من الأعمال الفنية، كما تناولت مجموعة من الأفلام السينمائية المصرية تداعيات هذه الكارثة التى أثرت على المجتمع الدولى ككل والعرب والإسلام بصفة خاصة.

"معلش احنا بنتبهدل"

وهو بطولة أحمد آدم وأميرة العايدي ومها أبو عوف وحسن مصطفى وأحمد راتب، ومن تأليف يوسف معاطي وإخراج شريف مندور.

فى أغسطس 2001، يطمح الشاب وحيد أن يسافر إلى الولايات المتحدة، إلا أن أباه القرموطى يرفض هذا، وهو صاحب مقهى فى منطقة نزلة السمان، وأثناء وجود رحلة لسياح أجانب، يعلن القرموطى عن رفضه للسياسة الأمريكية، ليظهر فجأة مشهد انهيار برج التجارة العالمي وتعلن أمريكا الحرب على الإرهاب.

"نيويورك"

يدور حول "عمر"، شاب هندي توجه إلى أمريكا للدراسة، وتعرف خلال دراسته على رفقاء من أصل هندي، ثم تأتي أحداث 11 سبتمبر لتقطع ما تم وصله من العلاقات، ويجد نفسه وحيدًا بعد إلقاء القبض عليه واعتقاله وإذلاله.

ويروي الشاب الهندي قصته للمحقق روشان المسئول عن قضيته، كيف وصل إلى نيويورك عام 1999، وصداقته مع سمير الشيخ، ومايا، وأحداث 11 سبتمبر 2001، ثم يكتشف تورط صديقه في أحداث إرهابية.

"اسمى خان"

يعد هذا الفيلم واحدا من أجمل الأفلام في تاريخ سينما بوليوود للمخرج الهندي كاران جوهار، وتدور أحداثه حول شاب مسلم يدعى رزفان خان، يعيش في الولايات المتحدة، مع زوجته وابنه، حياة هادئة في بيتهم المتواضع، إلا أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وحرب العراق وأفغانستان لاحقا، تقلب حياة هذه العائلة السعيدة، كما فعلت مع غيرها، فينفض الناس من حول هذه العائلة لانتمائها للإسلام، حتى أن زملاء الطفل سمير، أصبحوا يعاملونه بطريقة عنصرية لأنه يحمل اسم خان.

"تذكرنى"

يدور حول حبيبين، الشاب الذي انفصل والداه بعد انتحار شقيقه، وفتاة تعيش كل يوم على أكمل وجه بعد مشاهدتها مقتل والدتها، وبعد أن عادت حياة الشاب إلى مستقرها يجد نفسه في برج التجارة العالمي، ويكون أول من شاهد الطائرة التي قتلته.

"مركز التجارة العالمي"

وهو للمخرج أوليفر ستون، ورصد فى هذا العمل واقعة 11 سبتمبر من جانب إنساني بعيدا عن السياسة، ولكنه لمح إليها في مشاهد قليلة جاءت معظمها في نهاية العمل، كما تمت الإشارة إلى حرب العراق التي زعم الرئيس الأمريكى السابق بوش الابن وقتها أنها حرب ضد الإرهاب، وقام بالبطولة نيكولاس كيدج وماريا بيلو، التى كشفت بعد ذلك عن ندمها على الموافقة على الحرب ضد العراق.

"يونايتد 93"

وهو من تأليف وإخراج بول جرينجراس، وقد ألقى الضوء على طائرة تم اختطافها في نفس توقيت ضرب برجي التجارة العالمي، ولكن لم ينجح خاطفوها في الوصول إلى هدفهم وتحطمت وسقطت في بنسلفانيا، وتناول الفيلم مجموعة من القصص الإنسانية المتشابكة لشخوص وجدوا أنفسهم فجأة فى ورطة شديدة تهدد حياتهم، ورصد العمل السينمائي ضمن أحداثه أن المختطفين هم عرب مسلمون إرهابيون وقتلة.

"ثلاثون دقيقة بعد منتصف الليل"

وهو من إخراج كاثرين بيجلو، وتدور أحداثه حول وقائع من مطاردات أمريكية لتنظيم إرهابي دامت حوالي 10 سنوات للبحث عن زعيم القاعدة أسامة بن لادن، بعد هجمات 11 سبتمبر، وتنطلق أحداث الفيلم من بداية التفجيرات واتهامات الحكومة الأمريكية لتنظيم القاعدة بتدبيرها والسعي إلى التخلص من بن لادن وقتله.