قال الدكتور علي جمعة، مُفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إنه ورد في السُنة النبوية الشريفة إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان له دعاء يُكثر منه يوم عرفة في الموقف.

واستشهد «جمعة» عبر موقع التواصل الاجتماعي، بما روي عن عليّ رضى الله عنه قَالَ : أَكْثَرُ دعاءِ النبيّ ﷺ يوم عَرَفَةَ فِي الْمَوْقِفِ: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ، وَخَيْرًا مِمَّا نَقُولُ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلاَتِي وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ، وَمَمَاتِي، وَإِلَيْكَ مَآلِي، وَلَكَ رَبِّ تُرَاثِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبر، وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ، وَشَتَاتِ الأَمر؛ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ».

وأضاف «المُفتي الأسبق» أن من الأذكار والدعوات المستحبّات بعرفات، وردت بقول النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: «خَيْرُ الدُّعاءِ يَوْمَ عَرَفَة، وَخَيْرُ ما قُلْتُ أنا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ علىٰ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»، منوهًا بأنه يُستحبّ الإِكثارُ من هذا الذكر والدعاء، والاجتهادُ في ذلك، فهذا اليوم أفضلُ أيام السنة للدعاء.