دعا رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني اليوم /الأحد/ إلى تعميق السلام والتعايش والتسامح في الإقليم والمنطقة وانهاء الإرهاب والفكر المتطرف وعودة جميع النازحين الى مناطقهم المحررة من قبضة تنظيم (داعش).

وقال البارزاني - في تهنئة بعيد الأضحى المبارك - إن صمود وتضحيات كردستان ستنجح في مواجهة المشكلات والأزمات، وأن مستقبلًا زاهرًا ينتظر الشعب الكردي.

من جانبه، انتقد أمير الجماعة الإسلامية بكردستان علي بابير إدارة الاقليم واتهمها بأنها سبب الأزمات السياسية والاقتصادية في الإقليم، وقال: ان استمرار الأزمات وتعمقها هو مسؤولية العقلية التي أدارت البلاد طوال ربع قرن ماضي.

وذكر بابير - في تصريح صحفي اليوم - أن أصحاب القرار في إقليم كردستان يشغلون أنفسهم بأمور وتصريحات جانبية، بدلًا من انهاء الخلافات الموجودة فيما بينهم في أقرب وقت.

واعتبر أنه ليست جميع الأطراف تتحمل مسؤولية الأزمات الراهنة في اقليم كردستان، وأضاف: أن حجر الأساس في مشروع كردستان يتمثل بالإنسجام الداخلي، وأتمنى أن لا ينتظر المسؤولون الذين أوصلوا الإقليم إلى هذا اليوم الأسود، مرور الوقت لتجاوز الأزمات.

يذكر أن مدة ولاية رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني انتهت في 19 أغسطس2015م، ولاتسمح القوانين الراهنة بإعادة انتخاب البارزاني لولاية جديدة.. واقترحت أربعة أحزاب كردية وهي الاتحاد الوطني وحركة التغيير والجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي، على الحزب الديمقراطي اختيار رئيس الإقليم من قبل الشعب مباشرة على أن تكون سلطاته قليلة وشرفية، أو أن يتم اختياره من قبل البرلمان وتكون سلطاته أكبر.. وألغى الحزب الديمقراطي في 12 أكتوبر 2015 اتفاقه مع "التغيير"، الذي تشكلت بموجبه حكومة الاقليم.. وتصاعدت حدة التوتر في كردستان العراق بعد فشل الأحزاب الكردية الخمسة في التوصل لحل أزمة رئاسة الإقليم يوم 8 أكتوبر 2015.