قالت دار الإفتاء، إنه تصح الأضحية، مع الكراهة، إذا أناب المُضحي ذبح أضحيته إلى شخص غير مُسلم، مشيرة إلى أنه ينبغي أن يكون الذابح من أهل الكتاب.

وأوضحت «الإفتاء» في إجابتها عن سؤال: «هل يجوز إنابة غير المسلم في ذبح الأُضْحِيَّة؟»، أن جمهور الفقهاء ذهبوا إلى صحة الأضحية مع الكراهة إذا كان النائب عن المُضحي في ذبح الأضحية كتابيًا، أي من أهل الكتاب؛ منوهة بأنه من أهل الزكاة.