قالت دار الإفتاء، إنه يُستحب للمُضحي أن يذبح أضحيته بنفسه، حيث إنها قُربة، مشيرةً إلى أن مباشرة القُربة أفضل من تفويضها لإنسان آخر.

وأوضحت «الإفتاء» في إجابتها عن سؤال: « هل يجب أن يذبح المُضحي ذبيحته بنفسه؟»، أنه يُستحب أن يذبح المُضحي الأُضحية بنفسه إن قدر على الذبح؛ لأنه قربة، ومباشرة القربة أفضل من تفويض إنسان آخر فيها، فإن لم يحسن الذبح فالأولى توليته مسلما يحسنه، ويستحب في هذه الحالة أن يشهد الأُضْحِيَّة.

واستشهدت بما روي عن عمران بن حصين -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فأشهديها» أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين.