قال الشيخ عبد الرحمن السديس، خطيب يوم عرفات، إن الإسلام أرسي قيمة العدل، ففي العدل قوام البشرية وصلاحها وسعادتها، وبالعدل يكثر الخير ويعم النماء وتطمئن نفوس الناس".

وأضاف: "ديننا هو دين المعاملة والانصاف والرحمة، وانتشر الإسلام من خلال المُعاملة الحسنة التي أسَّسها الإسلام واتصف بها أبناؤه، وإن القدوة الصالحة الحسنة أمر بالغ الأهمية في انتشار الاسلام".

وتابع: "أيها الشباب المسلم إن من عظيم ما ابتلي به العالم في عصرنا هذا صور من الاإساد في الأرض، متمثلة في آفة الإرهاب الذي عم شرّه في أمم شتى وأعراق مختلفة ومذاهب متعددة"، والذي لا يمكن أن ينسب إلى أمة أو دين أو ثقافة أو وطن أو تلصق بالاسلام ما ابتليت به أمة الاسلام من بعض أبنائها وشبابها الذين أغوتهم الشياطين وصرفتهم عن منهج الاسلام المعتدل".

واستطرد: "لقد كفروا المسلمين واستباحوا دماءهم المعصومة وسعوا في الأرض فسادا وروعوا الآمنين من المسلمين وغير المسلمين.
ووجه "الخطيب"، رسالة للشباب، قائلا: "ياشباب الإسلام أنتم عماد الأمة ومستقبلها، فاحذورا كل طريق يوصل إلى اختراق الصف وتفريق الأمة، فاحيطوا أنفسكم يرعاكم الله بسلاح العلم والمعرفة وارجعوا إلى علماء الأمة وخذوا النصيحة، وأظهروا للعالم محاسن دينكم وكونوا خير قدوة ووجهوا طاقتكم لما فيه خير أمتكم".