يترأس وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، حملة جديدة لإجبار رئيسة الوزراء تيريزا ماي على الالتزام بنتيجة استفتاء الاتحاد الأوروبي.
وبحسب شبكة “سكاي نيوز” اليوم الأحد، يدعم وزير الخارجية البريطاني حملة جديدة “تغيير بريطانيا”، والتي تضم الشخصيات الرئيسية في حملة الخروج، من بينهم مايكل جوف، وستيف هيلتون، وجراهام برادي، اضافة الى عضو حزب العمال فرانك فيلد.
وذكرت الحملة - في بيان للضغط على تيريزا ماي للتسريع من وتيرة مفاوضات الخروج - أن هدفها هو استعادة السيطرة على الحدود والقوانين والأموال والتجارة من الاتحاد الأوروبي”.
وتم تدشين الحملة مع رسالة فيديو من جونسون يقول فيها “في 23 يونيو، صوت شعب هذه البلاد على مغادرة الاتحاد الأوروبي وصوتوا من أجل التغيير..فعلوا ذلك بأغلبية واضحة. ولكن هناك الكثير من الناس الذين صوتوا أيضا للبقاء”.
وأضاف “لذلك فمن الأهمية العمل معا لأعضاء حملتي البقاء والرحيل مع اغتنامنا للفرص التي أصبحت متاحة لهذه البلاد لإقامة علاقة جديدة إيجابية ليس فقط مع الاتحاد الأوروبي، ولكن أيضا مع بقية العالم؛ تغيير بريطانيا وجعلها عالمية مرة أخرى”.
وقال: “الآن وأكثر من أي وقت مضى نحن بحاجة إلى أن نظهر للشعب البريطاني أن السياسيين يستمعون الى ما يقولونه”.
ويأتي اشتراك جونسون في حملة “تغيير بريطانيا” بعد أيام من رفض رئيسة الوزراء دعوته لتطبيق نظام الهجرة الاسترالي القائم على النقاط.