طالب وزير الثقافة البريطاني السابق جون ويتينجديل اليوم /الأحد/ رئيسة الوزراء تيريزا ماي بتفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة، الخاصة ببدء عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي، خلال أسابيع.

وانتقد وزير الثقافة السابق - في تصريحاته لصحيفة (ديلي تليجراف) - رئيسة الوزراء لتأخيرها في تفعيل المادة 50، محذرا من أن هذا التأخير يترك الباب مفتوحا أمام أعضاء حملة البقاء لكي بأموا في ايقاف عملية الخروج.

وقالت رئيسة وزراء بريطانيا إنها ستنتظر حتى بداية العام المقبل قبل أن تفعل المادة 50 من معاهدة الاتحاد الأوروبي، والتي تبدأ عملية تستمر لعامين من المفاوضات تنتهي بالخروج. ورغم ذلك لا يرى وزير الثقافة السابق الحاجة لتأخير بدء تفعيل المادة 50.

وقال القيادي السابق في حملة الخروج " المادة 50 هي بداية عملية الخروج وليست نهايتها. نحتاج إلى بدء العملية الرسمية. أنا لا أقول أن ذلك يجب أن يحدث غدا ولكن أود أن يحدث ذلك قريبا جدًا، وأعني بذلك أسابيع وليس شهورا".

وحدد جون ويتينجديل - خلال أول مقابلة صحفية منذ مغادرة الحكومة في يوليو الماضي - ثلاثة خطوط حمراء بالنسبة له، من بينها "السيطرة المطلقة" على الهجرة، ووضع حد للمساهمات المقدمة إلى ميزانية الاتحاد الأوروبي.

تأتي تصريحات الوزير السابق بعد الكشف عن أن البريطانيين قد يضطرون إلى التقدم بطلب للحصول على تأشيرات للسفر في أوروبا عند مغادرة المملكة المتحدة.

يذكر أن وزير الخارجية بوريس جونسون انضم إلى حملة جديدة تحت اسم "تغيير بريطانيا" تهدف الى الضغط على رئيسة الوزراء للوفاء بالتزاماتها والتسريع من عملية المغادرة.