احتفظت المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون بتفوقها على منافسها الجمهوري دونالد ترامب، مع ظهور مؤشرات بانخفاض الاهتمام من جانب مؤيديها، وفقا لآخر استطلاع رأي مشترك لصحيفة (واشنطن بوست) وشبكة (إيه بي سي نيوز).

ووفقا لما نشرته (واشنطن بوست) اليوم /الأحد/، فقد حصلت كلينتون على نسبة تأييد قدرها 46% مقابل 41% لترامب من الناخبين المحتملين، و45% مقابل 35% لترامب بين الناخبين المسجلين. وكان آخر استطلاع قد سجل نسبة 37% من المؤيدين للمرشح الجمهوري الجدلي.

لكن الاستطلاع أظهر انخفاضا في اهتمام قطاع من مؤيدي كلينتون، الأمر الذي رأت الصحيفة أنه يمثل تحديا للديموقراطيين فيما يتعلق بنسبة المشاركة، وذلك قبل أقل من تسعة أسابيع من الانتخابات.

وبيّن مؤيدو ترامب اهتماما أكبر بالحملة والمشاركة في الانتخابات، حيث قال أكثر من 6 من بين كل 10 مؤيدين له إنهم يتابعون الحملة عن مثب، فيما أكد 93% منهم اعتزامه التصويت في الانتخابات، بينما أبدى 45% فقط من مؤيدي كلينتون اهتماما كبيرا بمتابعة الحملة، وأكد 80% منهم فقط اعتزامه التصويت.

وأشارت (واشنطن بوست) إلى أن تلك النتائج تأتي في وقت تقل فيه الفروق بين ترامب وكلينتون في بعض الولايات، بعدما كانت هناك فروق كبرى لصالح المرشحة الديمقراطية، كما تُظهر بعض الاستطلاعات الوطنية احتداما في السباق، قبيل المناظرات التفزيونية والتي يفترض أن تبدأ يوم 26 من الشهر الجاري.

ويعاني كل المرشحين من ضعف صورتيهما أمام الأمريكين كرئيسين محتملين للبلاد، لاسيما خلال فترة الحملة الانتخابية، إذ تشير (واشنطن بوست) إلى أن 6 من بين كل 10 ناخبين يرون أن كليهما غير أمين وغير جدير بالثقة، وتنتقد أغلبية الناخبين أهلاقيات كلينتون خلال توليها وزارة الخارجية، وضعف إمكانيات ترامب وسلوكه تجاه النساء والأقليات.

وأظهرت استطلاعات مختلفة طوال الفترة السابقة أن التحالفات الداعمة لكل مرشح مدفوعة بالكراهية الموجهة للمرشح الآخر أكثر من الحماس تجاه مرشحهم. فبحسب الاستطلاع الاخير، يقول 46% فقط من مؤيدي ترامب إنهم "متحمسون جدا" له، بينما انخفضت نسبة تلك الفئة بين مؤيدي السيدة الاولى السابقة لتقف عند 33% فقط.