قال طبيب الأطفال الفرنسى جى دى ناسيو، إن الأم التى تلاحظ أن ابنها صامت في كثير من الأحيان ولا يتبادل الكلام مع الآخرين ليس خطيرا ويجب عليها المحاولة معه قبل أن ترى أن هذا الأمر مقلق.

وأشار الطبيب الفرنسى إلى أن الطفل الصامت الذى لا يتكلم مع أحد من خارج الأسرة ولا يندمج مع زملائه في المدرسة وحتى فى النادى فإن هذا الطفل خواف ولديه "فوبيا" التعامل مع الآخر، وهذا ليس بالعيب الخطير ولكن من السهل علاجه لكن بمساعدة الطبيب المختص لمعرفة السبب وراء هذا الخوف والرهبة من الآخرين ويساعده الطبيب من الصغر على التخلص من هذا الخوف.